الإمارات اليوم

المهرجان يمنح الفائز بـ «المهر القصير» فرصة استثنائية

«دبي السينمائي».. بوابة لـ «الأوسكار»

:
  • دبي - الإمارات اليوم

كشف مهرجان دبي السينمائي الدولي عن المجموعة الثانية والأخيرة للأفلام المتنافسة ضمن مسابقة «المهر القصير».

وسيتنافس 15 فيلماً قصيراً في دورة المهرجان الـ14 في الفترة بين السادس و13 ديسمبر المقبل. وإضافة إلى الجوائز سيمنح المهرجان المخرج الفائز بـ«جائزة المهر» في هذا القسم فرصة استثنائية للترشح ضمن القائمة الطويلة لجائزة الأوسكار للفيلم القصير في عام 2019.

وقال المدير الفني للمهرجان، مسعود أمرالله آل علي: «سيواصل صانعو الأفلام الذين تُعرض أفلامهم في (المهر القصير) إبهار الجمهور من خلال أعمالهم المبدعة وقصصهم الساحرة»، وأضاف «تمثل صناعة الأفلام القصيرة الناجحة كل عام دليلاً على ثراء الموهبة والخيال في العالم العربي، اللذين يحاول المخرجون من خلالهما معالجة موضوعات وقضايا محلية، والفوز بإشادة من جمهور عالمي».

من جهته، قال مبرمج الأفلام القصيرة، صلاح سرميني: «منذ انطلاقة (دبي السينمائي) قدّم المهرجان مجموعة كبيرة ومتنوعة من المواهب والأعمال من جميع أنحاء الوطن العربي للجمهورين المحلي والعالمي»، مؤكداً أن «صناعة الأفلام القصيرة ليست عملية سهلة، إذ إنها تستغرق وقتاً طويلاً، وذلك بسبب الموارد والوقت المحدودين، لذلك فنحن مندهشون بمدى الإبداع المقدم في هذه المسابقة، ونتطلع إلى أن نشارك هذا الإبداع مع الجمهور خلال المهرجان في شهر ديسمبر المقيل».

 

«طريق الذباب الأزرق»

يحكي «طريق الذباب الأزرق»، للمخرج السوري بسام شخيص، عن (إبراهيم)، وهو صبي يعيش في الغابة وحيداً، وينتظر شقيقه التوأم (عبدالله) ليحمل له كل يوم الماء والطعام. وفي يوم يُقرر التنكر بزي أخيه مغادراً الغابة للمرة الأولى.

«البيداء تعرفني»

ينضم إلى المهرجان المخرج والفنان المغربي، هشام العسري، بفيلمه الأحدث «البيداء تعرفني» الذي تدور أحداثه في الدار البيضاء حول طفل يجول بين أزقتها وشوارعها وحاراتها، حاملاً بين يديه مرآة تعكس صورة أركان العاصمة.

«مارشيدير»

من مصر، تشارك المخرجة، نهى عادل، بفيلمها الروائي القصير «مارشيدير» الذي تجري أحداثه في نهار عمل اعتيادي في القاهرة، إذ تتقاطع سيارتان ويتشاحن السائقان. رجل غاضب و امرأة مذعورة لكنها عنيدة، فهل ستتراجع عن حقّها لمجرد كونها امرأة؟

«العبور»

يشارك المخرج الفلسطيني المُقيم في الأردن، أمين نايفة،بفيلمه «العبور»، ويروي عن شادي وأخته مريم وهما يستعدان لرحلة لقاء جدّهما المريض داخل «الخط الأخضر». يؤمّن أخوهما الأكبر تصاريح الدخول، لكن هل ستكون كافية لعبور الحاجز؟

«زيارة الرئيس»

يعود المخرج اللبناني، سيريل عريس، إلى «دبي السينمائي» مع فيلمه «زيارة الرئيس» الذي يصوّر قرية ساحلية لبنانية صغيرة ومهملة. حين يشيع بين صيّاديها نبأ عن زيارة سرية ينوي بقيامها رئيس الجمهورية لمصنع الصابون فيها، يجتاح القرية وأهلها هوس النظافة.

«تشويش»

تعرض المخرجة اللبنانية، فيروز سرحال، فيلمها القصير الأول «تشويش»، الذي يروي عن يوم انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم، مصوراً حماسة سكان بیروت للحدث الذي طال انتظاره. وفيما الحیاة تسير بشكل طبیعي.

«متوسط»

يقدّم المخرج اللبناني، طلال خوري، فيلمه الأحدث «متوسط» الذي يعرض المأساة التي يواجهها المهاجر الغريق في الدقائق القليلة التي تسبق ابتلاعه من قبل الأمواج. يحدث هذا منذ سنين في مياه البحر المتوسط أمام مرأى ومسمع العالم بأسره.

«السماء تصرخ»

يشارك المخرج والكاتب التونسي قيس مجري بمسابقة «المهر القصير» بفيلمه «السماء تصرخ» في عرض عالمي أول حيث يجد (سامي) و(ليليا) نفسيهما محاطين بمجموعة من حفّاري القبور الذين يضمرون أسوأ النيات لها ولطفلها الجنين.