الإمارات اليوم

المهرجان يكشف عن المجموعة الثانية من أفلام «سينما العالم»

«دبي السينمائي».. مدن وأشخاص من الشرق والغرب

:
  • دبي - الإمارات اليوم

من الأرياف الإنجليزية إلى حقول قيرغيزستان الساحرة، عبر حقبات زمنية متعددة، يصطحب مهرجان دبي السينمائي الدولي جمهوره، عبر المجموعة الثانية من الأفلام العالمية التي كشف عنها المهرجان أمس، وتتضمن 11 فيلماً ستُعرض ضمن برنامج «سينما العالم» في الفترة من 6 - 13 ديسمبر المقبل. وستأخذ الأفلام الجديدة جمهور المهرجان إلى رحلة سينمائية من حول العالم.

«تحجيم» مات ديمون

يشارك المخرج الحائز «جائزة الأوسكار» أليكساندر باين مع فيلم الخيال العلمي «تحجيم» (Downsizing) من بطولة نجمي هوليوود الشهيرين مات ديمون وكريستين ويغ، بالإضافة إلى جيسون سوديكيس والممثل الحائز جائزة الأوسكار كريستوف وولتس. افتتح الفيلم مهرجان فينيسيا السينمائي، وتتصدى قصّته لمشكلة الزيادة السكانية في العالم من خلال اختراع يُتيح تقليص حجم البشر إلى سنتيمترات قليلة. ويجازف پول سافرانيك (مات ديمون) مع زوجته بالخضوع لعملية تقليص حجمهما وتغيير حياتهما إلى الأبد.

«بلد جميل»

يعود المخرج الأسترالي وارويك ثورنتون إلى «دبي السينمائي» مع فيلمه القاسي «بلد جميل» (Sweet Country)، الحائز جائزة لجنة التحكيم الخاصة في مهرجان البندقية السينمائي وجائزة منصة المهرجان التي تحددها لجنة مؤلفة من عدد من المخرجين ضمن مهرجان تورنتو السينمائي. ويستند الفيلم إلى أحداث وقعت بالفعل في عام 1929، ويصور مأساة معاناة سام، وهو رجل من سكان أستراليا الأصليين، متوسط العمر يعيش ويعمل دون إشكالات في أرض فريد سميث.

وقال المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، مسعود أمرالله آل علي: «نعمل كل عام على إحضار مواهب من جميع أنحاء العالم ليعرضوا أفلاماً مثيرة للاهتمام، ولن تختلف الدورة الـ14 للمهرجان عن الدورات السابقة، إذ سيواصل برنامج (سينما العالم) إشراك الجمهور مع ثقافات ورؤى جديدة ومختلفة من خلال السينما والأفلام».

من جهته، قال مدير برنامج «سينما العالم» ناشين مودلي، إن «(سينما العالم) برنامج مميّز، إذ يضم أفضل المواهب من أنحاء العالم لتعريف الجمهور بمدن وأشخاص ووجهات نظر من خلال أعمال مخرجين بارزين، ونحن متحمسون لكشف المزيد من الأفلام التي ستعرض في دبي في شهر ديسمبر المقبل لنقدم إلى عشاق السينما ما يتطلعون إليه».

قصص حقيقية

من بين أفلام المجموعة الجديدة في «سينما العالم»، فيلم «الساعة الأكثر ظُلمة» (Darkest Hour) للمخرج جو رايت، الذي يدور حول قصّة حقيقية وقعت أحداثها خلال فرض آدولف هتلر هيمنته على القسم الأكبر من أوروبا الغربية خلال الحرب العالمية الثانية، ومصير أوروبا يتوقف بالكامل حول رئيس وزراء إنجلترا المُعين حديثاً ونستون تشرشل (يجسد شخصيته المرشح لجائزة الأوسكار غاري أولدمان).

وينضم إلى المهرجان أيضاً المخرج البريطاني دومينيك كوك بفيلمه «على شاطئ تشيسيل» (On Chesil Beach)، المُقتبس من رواية بالعنوان نفسه للكاتب البريطاني إيان ماكيوان، ويعكس العلاقات العاطفية في أوائل الستينات.

ويشارك الكاتب الحائز «جائزة الأوسكار» آرون سوركين بفيلمه الدرامي «لعبة مولّي» (Molly’s Game) بطولة جيسيكا تشاستين وإدريس إلبا وكيفن كوستنر. يروي الفيلم قصة مولي بلوم (جيسيكا تشاستين)، اللاعبة الأولمبية اليافعة والمؤثرة.

ويحضر المخرج القيرغيزي أكتان أريم كوبات المهرجان مع فيلمه الأحدث «سينتور» (Centaur) الحائز جائزة الاتحاد الدولي لفن السينما خلال مهرجان برلين السينمائي الدولي، واختير رسمياً لتمثيل قيرغيزستان في التسابق على «أوسكار» أفضل فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام 2018.

يصور الفيلم الرجل الهادئ والمتواضع «سينتور»، الذي يعيش برفقة عائلته حياة بسيطة في قرية صغيرة في قيرغيزستان، ويحظى باحترام كبير في المجتمع.

بين الماضي والحاضر

وينضم المخرج ديفيد باتي لـ«دبي السينمائي» مع فيلمه الوثائقي «جيلي» (My Generation). الفيلم من إنتاج مايكل كاين ويشارك في قصّ روايته. وإلى جانب كاين نشاهد في الفيلم السير بول مكارتني، وكيث ريتشاردز، توييغي، وماريان فايثفل، والمصور ديفد بايلي.

ومن إيران يقدم المخرج محمد رسولوف فيلمه «رجل النزاهة» (A Man of Integrity) الحائز «جائزة نظرة ما» من مهرجان كان السينمائي في دورته الماضية. يعكس الفيلم الفساد، من خلال شخصية رضا (35 عاماً) الذي يعمل في مزرعة ويعيش حياة بسيطة مع عائلته في قرية نائية شمال إيران.

وينضم المخرج الألماني التركي فاتح آكن، المترعرع في ألمانيا والحائز جوائز عدّة، إلى المهرجان مع فيلمه الروائي الطويل «في التلاشي» (In the Fade)، الذي نال جائزة أفضل ممثلة في مهرجان كان السينمائي لتمثيل دايان كروغر البارز بدور كاتيا.

وبعد 13 عاماً من إنتاج الفيلم غير الروائي «أريد الحجم الأكبر»، يعود المخرج مورغان سبورلوك مع الجزء الثاني «أريد الحجم الأكبر 2: هولي چيكن» (Super Size Me 2: Holy Chicken!)، والعمل من كتابته وإخراجه. يدور الفيلم حول صناعة الوجبات السريعة ومدى خطورتها على صحة المستهلكين.

ويقدم المخرجان أنييس ڤاردا وجَيْ آر فيلمهما غير الروائي «وجوه أماكن» (Faces Places)، الذي يوثق حكاية رحلات المخرجَين حول قرى فرنسا على متن سيارة.