الإمارات اليوم

استضاف مشرف المؤثرات البصرية العالمي جوش ستاوب

كواليس صناعة الرسوم المتحركة في «السينمائي الدولي للطفل»

:
  • الشارقة - الإمارات اليوم

ضمن فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان الشارقة السينمائي الدولي للطفل، نظمت «فن» ورشة فنية متخصصة كشفت كواليس صناعة الأفلام في شركة «ديزني» العالمية.

وقدم الورشة مشرف المؤثرات البصرية في «ديزني»، جوش ستاوب، الذي تكشف سيرته المهنية عن مجموعة الأفلام، أبرزها «بولت»، و«تانغيلد» و«رابنزول»، و«بيبرمان» (رجل من ورق)، و«فروزن» (ملكة الثلج)، وغيرها.

شكل نهائي

يتمثل دور جوش الرئيس باستوديوهات «ديزني» في العمل مع مديري ومصممي الإنتاج بهدف تحديد الشكل النهائي للأفلام، وكيفية تحقيق ذلك، ومن المقرر أن يعرض أحدث أعماله في ديزني (مغامرة أولاف الثلجية)، قبل عرض فيلم «كوكو» من إنتاج استوديوهات «بيكسار» وتوزيع استوديوهات «ديزني»، الذي بدأ العمل عليه قبل بضع سنين، وفاز فيلمه القصير (وليمة) بـ«جائزة (الأوسكار) في فئة أفضل فيلم رسوم متحركة قصير.

وقدم ستاوب، خلال الورشة التي جاءت بهدف تصحيح المفاهيم الخاطئة حول صناعة الرسوم المتحركة، عرضاً تقديمياً مفصلاً حول كيفية صناعة الأفلام في شركة «ديزني»، ابتداءً بالفكرة، وعرضها، وتحويلها إلى سيناريو مصوّر، ثم مرور المشروع بمرحلة التخطيط، وتحويله إلى رسوم متحركة، وإضافة المؤثرات البصرية والإضاءة، وانتهاءً بصنع الفيلم الذي نشاهده في دور السينما وعلى شاشات التلفزيون.

وتوقف ستاوب عند المراحل المختلفة التي يتطلبها إنتاج مشهد واحد ليبدو بالطريقة التي يشاهدها الجمهور على الشاشة، وعرض للمشتركين بالورشة المنتج النهائي، معززاً وعيهم بالمجالات المختلفة التي يمكن للمتخصصين اختيارها في المستقبل وفقاً لمواهبهم.

ولفت انتباه المشاركين إلى اختلاف عملية الإنتاج في الأفلام الغنائية، وقال: «الموسيقى هي الأساس في هذا النوع المحدد من الأفلام، وهي التي تحدد عملنا وفقاً لطريقة تأليفها، إذ نُحرّر المشاهد ونقطعها، ونضبط توقيتها بما يتوافق مع انسياب الموسيقى وتدفقاتها المختلفة، فالموسيقى هي التي تقود مشروعات الأفلام الغنائية وليس النص، ولا يمكننا الانتقال إلى مرحلة المؤثرات البصرية قبل الانتهاء من ضبط جميع المشاهد مع الموسيقى».

وفي رده على سؤال حول عدد الأشخاص الذين يعملون في فيلم رسوم متحركة بشركة «ديزني»، والوقت الذي يستغرقه إنجازه، أجاب ستاوب: «يعمل 900 شخص تقريباً في الاستوديو، ويتطلب الفيلم تضافر جهود عدد كبير منهم، والكثير من الوقت، إذ يتطلب فيلم واحد مني العمل لمدة ثلاثة أعوام، في عملية طويلة ومتداخلة».

وأضاف: «عندما تُذكر الرسوم المتحركة يظن العديد من الأشخاص أنها فقط التي نشاهدها في الأفلام، وأن العمل في شركات كبيرة مثل (ديزني) يتطلب من الشخص أن يكون متخصصاً في الرسوم المتحركة، وهذا تصوّر خاطئ، وفي الواقع الرسوم المتحركة جزء واحد من بين العديد من الأجزاء والتفاصيل الأخرى التي لا يعرفها الناس وتحكم المهنة».

وأوضح ستاوب: «يُمكن للمرء أن يكون مهتماً أو متخصصاً في المؤثرات، وتلك وظيفة في شركتنا، أو أن يكون بارعاً في التشكيل، أو أن يكون موهوباً في الفنون التخطيطية، أو أن يرغب في أن يصبح تقنياً متخصصاً في الرسوم المتحركة، وجميعها وظائف منفصلة وأدوار مختلفة متوافرة في صناعة السينما».