الإمارات اليوم

محمد عبدالله يحلم بسينما إماراتية تصدّر أفكارها للعالم

3 أفلام في ذاكرة «مهندس» يعشق «الفن السابع»

:
  • علا الشيخ - أبوظبي

رغم تخصصه في الهندسة، فإنه يعتبر نفسه عاشقاً للسينما، إذ كان «الفن السابع» جزءاً مهماً في حياة الكاتب الإماراتي محمد عبدالله، منذ طفولته، إذ بنى علاقة معها عن طريق قراءة نصوص الأفلام العالمية ومحاولة تحليلها.

بدأ عبدالله بكتابة نصوصه الأولى عام 2009، إلا أنها ظلت في أدراجه إلى عام 2016، إذ تحوّل نص حمل عنوان «ليلة في تاكسي» إلى فيلم قصير، من إخراج عائشة الزعابي. وشارك «ليلة في تاكسي» بالعديد من المهرجانات، وتم عرضه في ركن الأفلام القصيرة في مهرجان كان السينمائي الدولي.

لدى عبدالله، الذي كتب فيلماً قصيراً بعنوان «رقم خاص»، وانتهى، أخيراً، من كتابة أول نص لفيلم روائي طويل، طموح بأن يشارك في جائزة الأوسكار بفيلم من تأليفه، إذ يؤمن بقوة السينما وقدرتها على التأثير، ويدرك كذلك مدى تأثير الدراما المستوردة علينا، لذلك يعمل بجد لتطوير مهارته في الكتابة لتأليف أفلام تسهم في تحويل السينما بالإمارات إلى سينما تصدّر أفلامها وأفكارها وهويتها للعالم.

وهنا ثلاثة أفلام في بال المهندس والكاتب محمد عبدالله، التي يصفها بالمهمة في مراحل حياته:

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.