الإمارات اليوم

مسابقة تستهدف المواهب الشابة.. والعمل الفائز يُعرض خلال المهرجان

«دبي السينمائي» يقرّب اليافعين من العالم السحري لأفلام التحريك

:
  • دبي ـــ الإمارات اليوم

للعام الثالث على التوالي، يحفّزُ مهرجان دبي السينمائي الدولي، الشباب في عالم صناعة الأفلام للمشاركة في جائزة التحريك لليافعين.

وتستهدف المسابقة المواهب المحلية التي تراوح أعمارها بين 13 و18 عاماً، والذين سيحظون عَبْرها بفرصة حضور ورشة عمل لفن التحريك مع محترفين وموهوبين في هذا المجال بالمنطقة، بالإضافة إلى امتلاك الفرصة لصنع فيلمهم القصير.

وسيُعرض العمل الفائز بالجائزة خلال أنشطة الدورة الـ14 من المهرجان التي تنطلق في السادس من ديسمبر المقبل، بعد خضوع جميع الأعمال المقدمة إلى تقييم لجنة تحكيم تضم خبراء من عالم هذه الصناعة.

وعقب النجاح الذي حققته المسابقة في السنتين الماضيتين، يُجدّد مهرجان دبي السينمائي الدولي تعاونه مع مؤسسة «تعليم»، إحدى أكبر المؤسسات التعليمية في الدولة، ومع معهد SAE دبي، الجهة التعليمية الرائدة في مجال الصناعة الإعلامية الإبداعية، لتشجيع اليافعين على الانضمام إلى عالم فن التحريك ومشاركة الجمهور مواهبهم.

وبإمكان البارزين في هذا المجال تسجيل مشاركاتهم في جائزة التحريك لليافعين حالياً، من خلال تقديم نبذة قصيرة من 250 كلمة عن اهتمامهم بفن التحريك والسينما، وعن كيفية إسهام هذا الفن الإبداعي في إدخال البهجة إلى القلوب.

ورشة عمل

مشاركة

يمكن للشباب الراغبين في المشاركة بالمسابقة تقديم نبذة قصيرة عن أعمالهم عبر الموقع الإلكتروني Diff.ae/‏‏yaa حتى العاشر من نوفمبر المقبل.


• المسابقة توفّر فرصة رائعة للشباب لتنمية معارفهم ومهاراتهم في بيئة مثالية لرسوم التحريك.

سيتم اختيار المتقدمين للجائزة، للمشاركة في ورشة العمل خلال الفترة بين 16 و18 نوفمبر المقبل، وسيتعلم المشاركون في الورشة هذه كل ما يتعلق بصناعة أفلام التحريك، بدءاً من كتابة السيناريو وتقنيات التصوير، وصولاً إلى تصميم وتحرير الصوت والعديد من التقنيات الأخرى. ومن خلال ورشة العمل، سيقدّم المشاركون أفلامهم إلى لجنة التحكيم، التي ستختار العمل الفائز بناءً على محتواه ومدى إبداعه وتمكّنه الفني.

وقالت المدير الإداري لمهرجان دبي السينمائي الدولي، شيفاني بانديا، إن المهرجان «يفخر بدعمه لهذه المبادرة التي تهدف إلى تقريب الشباب من صناعة الأفلام ومن العالم السحري لأفلام التحريك، بما يعزز الإبداع والابتكار في دولة الإمارات».

وأضافت أن «المسابقة توفّر فرصة رائعة للشباب لتنمية معارفهم ومهاراتهم في بيئة مثالية لرسوم التحريك، والاستفادة والتعلم من خبراء هذه الصناعة والمتخصصين في مجال التدريب ومساعدتهم على إنتاج أفلامهم الخاصة».

فرصة مثالية

من خلال رعايتها للمبادرة، تسعى مؤسسة «تعليم» إلى تشجيع الشباب على المشاركة في المسابقة.

وقال مدير الاتصال في «تعليم»، كلايف بييريونت، إن «جائزة التحريك لليافعين، وعلى مدى السنتين الماضيتين، سلطت الضوء على العديد من المواهب الشابة، كما تُعدّ فرصة مثالية للشباب لصقل مواهبهم من خلال العمل مع خبراء هذه الصناعة».

وسيوفر معهد SAE دبي موقع ورشة العمل والدعم اللازم لمرحلة ما بعد الإنتاج. وقالت المنسقة الأكاديميّة في الحرم الجامعي في المعهد، تسنيم صالح، إن «المسابقة تشكل فرصة رائعة للشباب المهتمين بفن التحريك في دولة الإمارات، كما تعد خطوة رائدة نحو تطوير صناعة الرسوم المتحركة المزدهرة في المنطقة».

وأضافت «يُستخدم فن التحريك حالياً في مجالاتٍ متعددة، منها التعبير الفنّي عبر الأفلام، وخلق التصورات والمواد التعليمية، وصولاً إلى استخدام تقنية ثري دي في المجال الطبي أيضاً، ما قد يُسهم في إنقاذ أرواح، فمع التقدّم التكنولوجي، يسهم فن التحريك في تحويل خيالنا ومستقبلنا إلى واقع ملموس».