مشاهدون منحوا الفيلم علامة من ‬6 إلى ‬10 درجات

«الزفاف الكبير».. يجمع نجوم السينـما على الفكاهة

«الزفاف الكبير».. كوميديا تناقش وضع عائلة مشتتة. أرشيفية

قصة فيلم «الزفاف الكبير» للمخرج جاستين زاكهام، تكررت في أفلام أميركية كثيرة، لكن أهميته تزداد بجمعه على الفكاهة كوكبة من النجوم السينمائيين المخضرمين، من بينهم روبيرت دينيرو وديان كيتون وسوزان سارندو وروبن ويليامز، إضافة إلى ممثلين من جيل الشباب، منهم كاثرين هيجل وأماندا سيفريد.

هذا ما أكده مشاهدون للفيلم، الذي يعرض حالياً في دور السينما المحلية، فالبعض قال إن سبب حضوره الفيلم هو مشاركة هؤلاء الفنانين. والبعض الآخر أكد أن القصة لم تكن محبوكة، لكن الأداء كان مميزاً. في حين ذهب آخرون إلى أن الفيلم يوازن بين جيلين مختلفين من الممثلين.

أحداث الفيلم تدور حول عائلة مفككة تجمع أفرادها دعوة حضور زفاف ابنهما المتبنى، ما يضطرهم إلى الاجتماع معاً، لكن المعضلة تظهر بوالدة العريس «البيولوجية» المتشددة دينياً، والتي لا تؤمن بالطلاق، ما يضطر والدا العريس إلى تمثيل دور الزوجين المحبين في وجود صديقة الأب، ما يفاقم المشكلة ولا يحلها في جو مملوء بالضحك والمغامرات.

ومنح مشاهدون للفيلم علامة راوحت بين ست و‬10 درجات.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

تعريف بالشخصيات

«دون» مُطلّق من «إيلي» وعلى علاقة عاطفية مع صديقتها المقربة «بيبي»، وهو يمثل دور الفنان التشكيلي غير المتدين الذي تربطه علاقة مع القس مونيغان، الملحد سابقاً، لكن علاقتهما استمرت وهي التي تضفي جواً كوميدياً على معظم أحداث الفيلم.

هناك أيضا أبناء «دون» و«إيلي»، ليلا وجاريد، إضافة إلى ابنهم الأكبر المتبنى اليخاندرو، وهو العريس الذي يريد أن يزف الى ميسا التي تعاني تعصب والديها آل أوكونر تجاه أي شخص غير قوقازي، إضافة إلى والدة العريس البيولوجية المتعصبة دينياً، ما يشكل عبئاً على العريسين من كشف حقيقة أن والدي العريس مطلقان.

قال فادي عكاشة (‬32 عاماً) إن «الفيلم ليس مهماً بتفاصيله، إذ تكمن أهميته في وجود فنانين كبار قدموا للسينما العالمية أدواراً لا تنسى، وأن وجود جيلين مختلفين في الفيلم كشف التفاوت الكبير في شكل الأداء الذي ينصب طبعاً لمصلحة الكبار»، مانحاً إياه ست درجات».

في المقابل، قالت زوجته حنين (‬25 عاما) إن «الفيلم جيد وفيه روح النكتة والكوميديا، ووجود روبيرت دينيرو أضفى جواً مرحاً على أحـداث الفيلم، وقد اتقن دور الفنان الملحد ببراعة وبخفة ظل لا يمكن وصفها ، خصوصاً في المشاهد التي تجمعه مع صديقه القس»، مانحة الفيلم ثماني درجات.

وقالت زينب عرفة (‬40 عاماً): «الفيلم أضحكني كثيراً، والتشابك بين العلاقات يؤكد محاولة المجتمع الأميركي التنبيه إلى مآسي تفككك الأسرة، في وضعها عائلة قوقازية هي عائلة العروس التي مازالت متمسكة بأعرافها وتقاليدها»، مانحة الفيلم ‬10 درجات.

لقاء الكبار

تبدأ الأحداث فعلياً في وصول «إيلي» إلى المنزل التي تزوجت فيه وعاشت سنوات من عمرها في معاناة بسبب خيانة زوجها «دون» لها طول الفترة بذريعة أنه فنان ويحتاج دوما إلى حكايات جديدة في حياته كي يستطيع الرسم، فتجده وصديقتها السابقة التي باتت حبيبة زوجها والتي ساعدته على العناية بأبنائه في مشهد غرامي.

المشهد مضحك وفيه الكثير من المشاعر المتضاربة التي تبدأ مع ضرورة تمثيل المطلقين أنهما مازالا متزوجين إرضاءً لعائلة عروس ابنهما.

أكد علي الخوري (‬37 عاماً) أنه جاء لمشاهدة هذا الاجتماع بين الفانين الكبار، «الفيلم جميل وفيه روح الدعابة، لكن عدد الممثلين الكبار فيه جعلته أكبر قيمة من الإخراج والسيناريو»، مانحاً الفيلم سبع درجات.

في المقابل، منحت شاهندا متولي (‬33 عاماً) الفيلم ‬10 درجات «لأنه يستحق، فالأداء لوحده كفيل بمنحي الفيلم هذه النتيجة، فنحن أمام مدرسة كاملة ومتكاملة بالتمثيل، ارتأت على ما يبدو أن تقدم روحاً جديدة مملوءة بالضحك، في ظل أفلام أصبحت تنادي باستخدام التقنيات أكثر فأكثر مما يهدد وجود الفنان في الفيلم أصلاً».

والوصف نفسه كان من قبل إياد الصاوي (‬40 عاماً): «كنا نشاهد فيلماً يؤدي الدور فيه أساتذة الفن القديم والمعاصر، الذين طغوا على أداء الفنانين الشباب الذين يقفون أمامهم فعلاً تلاميذ» مانحاً إياه سبع درجات.

الكذب والمصائب

تبدأ الكوميديا مع بداية الكذب والتمثيل على والدة اليخاندور البيولوجية المتعصبة دينياً، فالمطلقان مازالا «متزوجين»، بل ويحبان بعضهما كثيراً، لكن في وجود حبيبة «دون» تكون المصائب أكبر من الكذبة، ما يضعهما دائماً في محاولات تبرير مضحكة وغير منطقية.

هذا التشابك بين العلاقات، حسب منير زعفار (‬27 عاماً) «خلق حالة من الضحك المدروس»، موضحاً «فالذكاء في رد فعل كل شخصية في الفيلم على ضده في التفكير وطريقة الحياة كان واضحا»، مؤكدا أن «الجميل أن فكرة الفرح أو الزفاف هي نفسها فكرة الموت التي تجمع جميع الأضداد تحت سقف واحد ومحاولة كبيرة منهم في تجاوز الكثير من العقبات»، مانحاً الفيلم ‬10 درجات.

في المقابل، قال هادي البياري (‬24 عاماً): «الفيلم مبني على تقبل الآخر مهما كان هذا الآخر ضد فكرة نعيش في كنفها، وهذا ما استنتجته في ظل مشاهد مربكة وشخصيات متضاربة وكوميديا خفيفة»، مانحاً الفيلم تسع درجات.

تويتر