مشاهدون منحوه علامة من ‬5 إلى‬10 درجات

«بزوغ الفجر».. وداعٌ مفتوح لســــلسلة «الشفق»

تزاحم ملحوظ أمام شباك التذاكر، وترقب طال بالنسبة لمعجبي سلسلة أفلام «توايلايت» أي «الشفق» في الجزء الخامس والأخير من هذه السلسلة الذي حمل عنوان الجزء الرابع بفئة ثانية «بزوغ الفجر»، ويعرض حالياً في دور السينما المحلية.

حالة مزدوجة يعيشها عشاق هذه السلسلة، إذ عبّر بعضهم عن حزنه لانتهاء السلسلة، في حين أفرح آخرين، وأكد البعض منهم أنه جاء ليودع هذه السلسلة من الأجزاء، ولن يدقق على المستوى الفني في الجزء الختامي، وآخرون قالوا إن هذا الجزء لم يكن له معنى ونسف السلسلة كلها، مانحين الفيلم علامة من خمس إلى ‬10 درجات.

يحمل هذا الجزء شيئاً من الرومانسية في علاقة مصاص الدماء «إدوارد كولين» و«ريزابيلا سوان» اللذين أصبح لديهما طفلة نصف بشرية ونصفها الآخر مصاصة دماء.

هي حكاية العشق الذي يتحدى كل الصعاب، ويجمع بين الأضداد إذا وجد، ضمن أحداث مملوءة بالمغامرة، خصوصاً في المشاهد الأخيرة. والفيلم من بطولة كل من كريستين ستيوارت وروبرت باينسون وتيلور لوتنر واشلي غرين وداكوتا فانينغ ونيكي ريد، وإخراج بيل كوندون.

قصة

يمر الفيلم في مشهد وفاة «بيلا» بعد إنجابها طفلتها «رينسمي»، ولم يجد زوجها «إدوارد» حلاً لإعادتها إلى الحياة سوى تحويلها الى مصاصة دماء مثله، فتظهر «بيلا» في الفيلم شاحبة اللون وعيناها حمراوان وقد تكيفت مع حياتها الجديدة.

يقول سالم سالم (‬26 عاماً): «الفيلم جميل وأنا من متابعي السلسلة، لكن أجد أن الأجزاء السابقة أفضل»، مضيفاً: «جئت لوداع السلسلة مع أصدقائي فقد كانوا على مدى خمس سنوات جزءاً من علاقتي مع السينما»، مانحاً الفيلم ثماني درجات.

في المقابل، يقـول جمال العبدالله (‬16 عاماً): «هي خاتمة لفيلم قدم نموذجاً لعلاقات العشق التي تؤكد ضرورة التضحية». ويضيف أن «الفيلم جميل وامنحه تسع درجات».

وتقول زينب المهيري (‬19 عاماً): «حزنت لفراق سلسلة الفيلم، فمجرد التفكير في أنه لا يوجد جزء سادس يشعرني بالحزن»، مانحة الفيلم تسع درجات.

ويقول مهند يعقوب (‬24 عاماً): «إحساسي كان حزيناً وأنا أشاهد الفيلم لأنني لن أشاهد أبطاله سوية مرة أخرى»، مضيفاً أن «الفيلم أثر في كثيراً منذ الجزء الأول، وكنت اتمنى أن أرى جزءاً جديداً»، مانحا إياه ‬10 درجات.

ليس الأجمل

مع وجود طفلة نصف بشرية في حياة بيلا وإدوارد، تنقلب الحبكة تجاه الدفاع عنها، خصوصاً بعد قرار من «الفولتوري» بتحطيم هذه الطفلة التي من الممكن، حسب قناعاتهم، أنها ستؤثر في قوانين حياتهم، فهم أصبحـوا عائلة ومـن حقهم السيطرة على القوانين وعلى عشيرة مصاصي الدماء كعائلة «كولين» التي تكون السبب في هذا العراك بتقديم معلومات ليست صحيحة عن الطفلة.

رفيق الناظر (‬25 عاماً) يقول إن «الأجزاء السابقة للسلسلة كانت أهم فنياً، اعتقد أنه جزء زائد عن الحاجة، وعن حاجتنا»، مانحاً إياه سبع درجات.

ويمنح علاء كتاب (‬30 عاماً) الفيلم خمس درجات، ويقول: «لم يكن الأجمل أبداً، ونهاية السلسلة لم تكن مسكاً».

وتقول منتهى باسل (‬28 عاماً): «كنت أتوق لنهاية أجمل للسلسلة مما شاهدته في الجزء الأخير، ولكن حبي لهذه السلسلة هو الذي حفزني لمشاهدة الفيلم الذي أمنحه ست درجات».

العائلة أقوى

يعترف «الفولتري» بأنه تم تضليلهم من قبل «ارينا» التي يحكمون عليها بالموت، لكنهم مازالوا حائرين بأمر الطفلة نصف بشرية في تهديد وجود كوكب مصاصي الدماء السري، تعود «بيلا» وزوجها إدوارد وطفلتهما الى بيتهما بعد معركة كبيرة نجحوا فيها كعائلة.

أكد معتز سهيل (‬19 عاماً) أن الفيلم في جزئه الأخير يعطي معنى لوحدة العائلة التي تستطيع أن تجابه أعداءها والمتربصين بها»، مانحاً إياه ‬10 درجات.

بدورها، تقول دينا محمد (‬32 عاماً) إن «نهاية الفيلم كانت جميلة، وفيها كثير من معاني الحب والتضحية، وهي نهاية تصلح لبداية جديدة»، مانحة الفيلم سبع درجات.

وهذا الإحساس بأن ثمة بداية جديدة شعر به إياد العلي (‬25 عاماً) الذي يقول: «لم أشعر بأن سلسلة الأفلام انتهت، بل كانت نهاية الفيلم بداية لقصة جديدة»، مانحاً إياه ‬10 درجات.

علامات استفهام كثيرة تحوم حول نهاية الفيلم وخاتمة السلسلة، التي توحي بوجود بداية لقصة جديدة قد تطل على الجمهور في الأعوام المقبلة، وربما تكون بطلتها الطفلة «رينسمي».

كليك

قال مخرج الفيلم إن هذا الجزء «شكل أكبر تحد في السلسلة، فهم لا يتنفسون ولا يتحركون ولا يبكون، نحن نجردهم من حركاتهم الطبيعية، حتى نظراتهم اصطناعية، إذ إنهم يضعون جميعاً عدسات ملوّنة». وتابع: «أظن أن سر نجاح هذه السلسلة يكمن في الدور المركزي الذي تلعبه امرأة تخبر القصة من وجهة نظرها، وهذه الحالة لا تنطبق على الكثير من الأفلام هذه الأيام».

حول الفيلم

- حققت استديو هات «ساميت إنترنتينمنت» ثروة بفضل الأجزاء الأربعة الاولى من سلسلة «توايلايت»، فحصدت بصورة إجمالية أكثر من ‬2.4 مليار دولار من العائدات في العالم منذ صدور الفيلم الأول في عام ‬2008.

- ظهر باتينسون وستيوارت، اللذان استعادا علاقتهما رسمياً عقب انفصالهما بسبب علاقة قصيرة أقامتها الممثلة الشابة مع المخرج روبرت ساندرز، متشابكي الأذرع أمام المعجبين.

- قام مصاص الدماء، الذي يجسد دوره الممثل البريطاني روبرت باتينسون، بالتوقيع للمعجبين ومعه غريمه المستأذب، الذي يجسد دوره الأميركي تايلور لوتنر، إلى جانب محبوبتهما بيلا التي تقوم بدورها الممثلة الأميركية كريستن ستيوارت في افتتاح الجزء الأخير في لوس أنجلوس.

- التقط المعجبون صوراً مع نجومهم الذين ارتدوا ملابس وردية.

- قضى النجوم ساعات على السجادة السوداء مع معجبيهم الذين استقبلوهم بالتصفيق وصيحات الإعجاب العالية.

- حصل الفيلم على نسبة ‬48٪ من استحسان النقاد في موقع «الطماطم الفاسدة».

- ميزانية الفيلم في جزئه الأخير تعدت الـ ‬263 مليون دولار.

عن قرب

قالت كريستن ستيوارت: «أنا سعيدة جداً بانتهاء القصة، فليس لديكم أدنى فكرة عن المسؤولية التي كانت هذه السلسلة تلقيها على عاتقنا».

وأضافت: «الأمر محزن لكنه طبيعي، فلابد من المضي قدماً».

أما روبرت باتينسون فأقرّ بأنه «سيحتاج إلى ‬10 سنوات»، ليتقبل أنه انتهى من دور إدوارد كالن في الفيلم. ويرغب في الاستمرار في التمثيل في أفلام يفتخر بها.

وقال مخرج الفيلم بيل كوندون: «كان الجزء السابق أكثر رومانسية وخصوصية، أما الجزء الحالي فيكتسي طابعاً ملحمياً».

بينما أعرب لوتنر عن أسفه على فراقه لدور «جاكوب» في سلسلة مصاص الدماء، وقال: «سيكون ذلك أمراً صعباً».

فريق الفيلم

كريستين ستيوارت

ولدت عام ‬1990، وبدأت الفن في سن الثامنة، عندما مثّلت في مسرحية «عيد الميلاد» في مدرسة ابتدائية ولفتت انظار الحضور. أول دور لها كان قصيراً جداً في فيلم «ثلاثون عاماً»، الذي عرض على قناة «ديزني». بعدها لعبت دور بطولي في فيلم«ذا سيفتي أوف أوبجيكتس»، إذ لعبت دور الفتاة المسترجلة من أم لديها الكثير من المشكلات. نشأت في وود لاند في لوس أنجلوس مع والديها وإخوانها. قضت بعضاً من طفولتها في كولورادو وبنسلفانيا. ثم عادت إلى لوس أنجلوس. أبوها جون ستيوارت منتج تلفزيوني يعمل في شبكة «فوكس».

تركت كريستين المدرسة وهي في سن الـ‬14 لأنها لم تكن من النوع الاجتماعي ولم يعرف زملاؤها أنها ممثلة حتى انكشف أمرها، فكان يعاملها أصدقاؤها بخباثة شديدة فلم تحتمل هذا ووافق والدها على دراستها في المنزل.

تايلور لوتنر

ولد عام ‬1992، وأصبح ممثلاً مشهوراً في عام ‬2008، بدور جاكوب بلاك في سلسلة «الشفق»، وأيضاً اشتهر بأدواره في الأفلام العائلية، كالولد القرش وفتاة الحمم البركانية، وظهر في المسرحية الكوميدية «الحب والشرك».

تعلم الكاراتيه من عمر ستة أعوام إلى ‬13 عاماً وعندما كان في الـ‬11 من عمره احتل المرتبة الأولى في العالم لحزام ناسكا الأسود، وفي الـ‬12 من عمره حصل على بطولة العالم للناشئين.

روبرت باتينسون

ولد عام ‬1986 في لندن. والده ريتشارد يعمل في مجال بيع السيارات وأمه كارلا عارضة أزياء. لديه شقيقتان تكبرانه، فكتوريا، وليزي التي لديها توجهات فنية في مجال الغناء. بدأ عمله في المسرح حتى نال خبرات كثيرة، وبدأ يعمل على تطوير أدواته الفنية فرأى مجال الإعلانات بوابة له إلى السينما، فجاءته الفرصة في أفلام تلفزيونية عام ‬2004 كفيلم «رينج اوف ذه نيبلونجس»، وفيلم «فينتري فير»، وعلى الرغم من أن مشاهده قد حذفت من النسخة التي عرضت على التلفزيون، إلا إنها كانت موجودة في نسخة «الأقراص المدمجة».

وفي نهاية عام ‬2005 كان له دوره المميز في سلسلة أفلام «هاري بوتر» في شخصية سيدريك ديغوري، ومن بعد هذا الفيلم أطلق عليه اسم «نجم الغد البريطاني».

تابع آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية على موقع الإمارات اليوم على:

التقييم:5.0/5 عدد المشاركين:2
  • تويتر
comments powered by Disqus

المزيد من الأخبار المنوعة

الأكثر شعبية