الإمارات اليوم

سوسن وليد: نقدم تجربة السجادة الحمراء الكاملة ليوم واحدة فقط

:
  • ندى الزرعوني- دبي

مع الانتشار الكبير لمختلف محلات الموضة والأزياء الراقية، وبالرغم من التنوع الشديد في كل منها، إضافة إلى احتضان مدينة دبي لأغلب المتاجر التابعة للعلامات التجارية العالمية، كان من الطبيعي أن يكون افتتاح بوتيك جديد، أمرا مكررا، الأمر الذي جعل مؤسس ورئيس مجلس إدارة بوتيك "إس دبليو ون فاشون" سوسن وليد، أن تقرر البحث عن فكرة جديدة، مختلفة، ومبتكرة، تتعدى بيع فساتين السهرة الراقية، إلى تقديم تجربة سجادة حمراء متكاملة، لا يمكن أن تتكرر في مكان آخر، خلال ساعتين من الوقت، ولليلة واحدة فقط، مختصرة على المرأة الوقت والجهد والمال، من خلال تقديم فكرة استئجار إطلالة المشاهير.

فيديو: طلحة خان

<

لا تكتفي فكرة البوتيك، الواقع في شارع الوصل في دبي، على تقديم فساتين سهرة لماركات عالمية، ولا على توفير مجموعة كبيرة من الاكسسوارات، بل على الرغبة في تقديم تجربة جمالية متكاملة للمرأة، مختصرة الوقت، والجهد، والمال، حيث يوفر البوتيك للزبونات بحسب وليد "أحدث ما عرضته منصات العروض العالمية مباشرة قبل وصولها إلى السوق، وذلك بسبب العلاقات الطيبة والمباشرة مع المصممين العالميين، الذين نحرص على أن نكون حاضرين في جميع عروض أزيائهم، في أسابيع الموضة العالمية في كل من باريس، ولندن، وميلانو"، بالإضافة إلى توفير الاكسسوارات المناسبة لذلك، "ما يعني أنه لا حاجة للمرأة في أن تقضي وقتا طويلا في البحث عن الفستان والاكسسوار المناسب، والذي نقدمه عبر فريق عمل متخصص.
يوفر البوتيك فكرة تأجير إطلالة السجادة الحمراء بشكل متكامل، مضيفة أن المرأة "تستطيع أن تختار أحدث ما عرض على المنصات العالمية، من فساتين وإكسسوارات مناسبة، والحصول على تعديل شامل على الفستان بشكل يناسب مقاساتها الخاصة، من خلال توفر خياطة تعمل مباشرة على تعديل الفستان بحسب طلب الزبونة، ريثما يقوم فريق التجميل المتخصص والموجود داخل البوتيك على العمل على ماكياج وشعر الزبونة لحين الانتهاء من التعديلات الخاصة بالفستان، لتنطلق الزبونة وفي غضون ساعتين إلى مناسبتها المميزة بتكلفة لا تقارن بكلفة شراء الفستان العالمي الذي ترتديه".
بينت وليد أن فكرة تقديم الخدمة السريعة، الاحترافية، وقليلة الكلفة من خلال توفير خيار التأجير إلى جانب البيع، جاءت من خلال مشاهداتها لأسلوب الحياة الذي تعيشه المرأة في الإمارات، "فالمرأة الإماراتية، أو تلك التي تقيم في الدولة، ذات ثقافة عالية في عالم الجمال والموضة، وذات حرص شديد على أن تواكبهما بشكل دائم، ما يجعل فكرة تكرار الإطلالات أمرا غير مريح لها، الأمر الذي جعلني أفكر بتقديم فكرة تأجير الإطلالة المتكاملة".
وأوضحت وليد، أن فكرة تأجير الإطلالة أيضا، لم يكن أمرا جديدا، ما جعلني أضيف إلى كل ذلك خدمات توفير فريق متخصص من خياطة وخبيرتي ماكياج وشعر، وخبيرات في المظهر، متوفرون بشكل مستمر ودائم للزبونات، وتحويل المكان من مجرد بوتيك لبيع فساتين السهرة، إلى المكان الذي يوفر تجربة متكاملة وحصرية في وقت قياسي، "كما نحرص في البوتيك على عدم تأجير الفستان الواحد لأكثر من مرتين، لما تتصف به فساتين السهرة من رقة الأقمشة وعدم تحملها لكثرة الاستخدام، ما يجعلنا نتفادى تأجير الفساتين بشكل مكرر".
أضافت وليد إلى أن البوتيك يوفر تصاميما من مجموعة كبيرة من الأسماء العالمية، مثل "أليكساندر ماكوين"، و"دولتشي آند غابانا"، و"فالنتينو"، و"إيلي صعب"، و"جورج حبيقة"، والعديد غيرهم، إضافة إلى توفر غرفة الشخصيات المهمة أو الـ "في آي بي روم" التي تحتوي على قطع من فساتين وإكسسوارات حصرية فقط للبوتيك، سواء لكونها نادرة، أو لكونها أعدت خصيصا للبوتيك.
إضافة لفساتين السهرة يحتوي البوتيك على قسم فساتين الزفاف، والتي يقع  أيضا تحت ذات الفكرة السابقة، "حيث يمكن للعروس، أن تزهو بأحدث الإطلالات العالمية في هذه الليلة المميزة".
بينت وليد أن الارتباط بمدينة مثل دبي، شديدة العالمية، وشديدة الاتصال بمجتمعها الإماراتي، وقربها الشديد من أفراد المجتمع وقضاياه المختلفة، "جعلني أبحث بشكل طبيعي عن فكرة تشبه المدينة التي أقيم فيها، ومن هنا جاءت فكرة تقديم ريع قيمة الفساتين المباعة التي تعود إلى المواسم السابقة، للجهات الخيرية في الدولة".

 

مواد ذات علاقة