الإمارات اليوم

الولايات المتحدة تؤكد تعاونها مع برنامج الطاقة النووي السلمي في الإمارات

«الطاقة»: سوق واعدة للغاز الأميركي في منطقة الخليج

:
  • أمل المنشاوي ــ أبوظبي

قال وزير الطاقة والصناعة، سهيل المزروعي، إن منطقة الخليج تحتاج إلى كميات غاز إضافية في المستقبل، نظراً لارتفاع الطلب على الكهرباء، لافتاً إلى أن لدى الولايات المتحدة كميات كبيرة من الغاز، وبدأت في تصدير الغاز المسال الذي يتوقع أن يجد سوقاً واعدة في دول الخليج، ومنها دولة الإمارات.

وأكد المزروعي، في تصريحات صحافية على هامش «الاجتماع الوزاري لقادة حجز الكربون» الذي استضافته أبوظبي أمس، أن سوق دولة الإمارات مفتوحة، وفيها عرض وطلب.

وأضاف أن من شأن الاتفاق على تمديد خفض إنتاج النفط لعام آخر، الذي تم بين دول منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) والمنتجين من خارجها، أن يسهم في استعادة توازن السوق، معبراً عن تفاؤله بردة فعل ايجابية في السوق.

وقال إن الدول الموقعة أظهرت التزاماً خلال العام الماضي، وهو ما يتوقع أن يحدث حالياً، إضافة إلى زيادة الطلب، ما يعني عودة الاستثمارات في قطاع النفط والغاز مرة أخرى.

وتابع: «ما آمله هو أن يكون هناك إطار عمل ملزم لكل الدول الموقعة، التي وصلت إلى 30 دولة، وبما يشجع دولاً أخرى على الانضمام».

وكشف المزروعي أن دولة الإمارات وضعت ضمن خطتها التنموية، خفض نسبة غاز ثاني أكسيد الكربون بنسبة 70% عام 2050، مبيناً أن إحدى هذه الطرق هو التقاط وتخزين الغاز في الأرض أو استخدامه. وأوضح أن لدى دولة الإمارات تجربة رائدة ممثلة في مشروع شركة أبوظبي لالتقاط الكربون (ريادة) في مصنع «حديد الإمارات»، لالتقاط الغاز من المصنع، ونقله إلى حقول النفط، واستخدامه بديلاً للغاز الطبيعي، إذ أصبح المشروع تجارياً، ويلتقط نحو 800 ألف طن سنوياً، ما يعادل استبعاد 170 ألف سيارة من طرق أبوظبي.

إلى ذلك، أكدت الإمارات والولايات المتحدة التزامهما المشترك بعلاقات ثنائية قوية في مجال الطاقة بين البلدين.

ووقع المزروعي ووزير الطاقة الأميركي، ريك بيري، مذكرة تفاهم تجدد التزام الطرفين بالحوار الاستراتيجي للطاقة.

واتفق الجانبان على المضي قدماً في الجهود المشتركة من أجل توسيع التعاون في ما يتعلق بالتنمية والتجارة في النفط والغاز والفحم التقليدي وغير التقليدي، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال، والتكنولوجيا المتعلقة باحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه والطاقة النووية السلمية، وكفاءة الطاقة والطاقة المتجددة.

وأكد الجانبان التزام الدولتين بالتنمية النووية الآمنة والمسؤولة، وفقاً للاتفاقات والالتزامات الدولية بالتنسيق مع الإطار الدولي للتعاون في مجال الطاقة النووية. في وقت أكد فيه وزير الطاقة الأميركي تعاون الولايات المتحدة مع برنامج الطاقة النووي السلمي في الإمارات.

مواد ذات علاقة