الإمارات اليوم

«أدنوك» تعتزم إطلاق مزيج نفطي جديد باسم «أم اللولو».. وتصدّر أولى شحناته في الربع الأول 2018

حامد بن زايد: الإمارات تستهدف حلولاً لقطاع البترول والغاز وفق أحدث التقنيات

:
  • أمل المنشاوي ووام- أبوظبي

أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، أن دولة الإمارات تسعى من خلال إقامة المنتديات المتخصصة كمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أدبيك 2017)، باعتبارها منصة متخصصة للشركات العالمية، لتبادل الخبرات والتجارب، وإيجاد الحلول لقطاع البترول والغاز، وفق أحدث التقنيات المبتكرة في هذا القطاع الحيوي.

جاءت تصريحات سموه خلال جولته بالمعرض، أمس، التي تفقد خلالها عدداً من الأجنحة الوطنية والأجنبية.

من جانبها، أفادت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، بأنها وقعت اتفاقية لرفع الطاقة الإنتاجية لحقل «زاكوم» العلوي إلى مليون برميل يومياً بحلول عام 2024، كما أعلنت خطة لإطلاق مزيج نفطي جديد تحت مسمى «أم اللولو». إلى ذلك، أعلنت «أدنوك» خطة لتطوير «حقل باب»، من خلال القيام باستثمارات ضخمة لتطوير مرافق البنية التحتية لعمليات الإنتاج، بهدف استدامة وزيادة معدلاته الإنتاجية.

الأجنحة الوطنية

وتفصيلاً، زار سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أدبيك 2017)، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض.

وتفقد سموه، خلال الجولة التي رافقه خلالها وزير الدولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، عدداً من الأجنحة الوطنية والأجنبية، وتعرف إلى آخر مستجدات التطوير والتحديث في تقنيات الإنتاج في مجالي البترول والغاز، وأهم المعروضات والمنتوجات والمشروعات المتعلقة بالطاقة.

واستمع سموه من القائمين على الأجنحة والشركات والمؤسسات العارضة لأهم البرامج والخطط التطويرية، ورؤيتهم لمستقبل الطاقة، لاسيما ما يتعلق بالاستدامة والمحافظة على البيئة.

وشملت جولة سموه زيارة شركة «توتال»، وشركة «أرامكو»، وشركة «مبادلة»، وشركة النفط الصينية، والجناح الياباني، وشركة «أدنوك».

وأكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، خلال حديثه مع العارضين، أن دولة الإمارات تسعى من خلال إقامة مثل هذه المنتديات، باعتبارها منصة متخصصة للشركات العالمية، لتبادل الخبرات والتجارب، وإيجاد الحلول لقطاع البترول والغاز، وفق أحدث التقنيات المبتكرة في هذا القطاع الحيوي.

الطاقة الإنتاجية

إلى ذلك، أعلنت شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك)، وشركة «إكسون موبيل أبوظبي أوفشور البترولية المحدودة»، وشركة «إنبكس» اليابانية، اتفاقية لرفع الطاقة الإنتاجية لحقل «زاكوم» العلوي إلى مليون برميل يومياً بحلول عام 2024.جاء ذلك على هامش فعاليات (أديبك)، أمس، وتم التوقيع على الاتفاقية بحضور وزير الدولة الرئيس التنفيذي لـ«أدنوك» ومجموعة شركاتها، الدكتور سلطان أحمد الجابر، ورئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لشركة «إكسون موبيل»، دارين دبليو وودز، والرئيس والرئيس التنفيذي لشركة «إنبكس»، توشياكي كيتامورا.

وبموجب الاتفاقية، تمدد «أدنوك» الامتياز الممنوح لكل من «إكسون موبيل»، و«إنبكس» في حقل «زاكوم» العلوي، الذي كان من المقرر أن ينتهي في 31 ديسمبر 2041 لمدة 10 سنوات تنتهي في 31 ديسمبر 2051.

وأشاد الدكتور سلطان أحمد الجابر، بدور «إكسون»، و«إنبكس» إلى جانب شركاء «أدنوك» الآخرين، وإسهامهم في تطوير قطاع النفط والغاز في أبوظبي.

مزيج نفطي

في سياق متصل، أعلنت شركة «أدنوك» خطة لإطلاق مزيج نفطي جديد تحت مسمى «أم اللولو»، سيتم إنتاجه من حقلي «أم اللولو»، و«سطح الرزبوط» اللذين تشغلهما شركة أدنوك البحرية.

ويتوقع تصدير أول شحنة من خام «أم اللولو» في الربع الأول من عام 2018، وسيتم رفع الإنتاجية تدريجياً في الخمس سنوات المقبلة.

كما أعلنت شركة «أدنوك» خطة لتطوير «حقل باب»، أكبر أصولها البرية المنتجة للنفط، من خلال القيام باستثمارات ضخمة لتطوير مرافق البنية التحتية لعمليات الإنتاج، بهدف استدامة وزيادة معدلاته الإنتاجية.

وتخطط «أدنوك» لتطوير «حقل باب» القديم للمحافظة على استمرار تدفق النفط وزيادة السعة الإنتاجية بنحو 30 ألفاً، من 420 ألف برميل من النفط يومياً، إلى 450 ألف برميل يومياً بحلول عام 2020.

 

مواد ذات علاقة