الإمارات اليوم

«غرفة دبي»: الجائزة عالمية وقادرة على قيادة مسيرة التميز في مجتمعات الأعمال الخليجية

إطلاق الدورة العاشرة لـ «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2017»

:
  • سامح عوض الله - دبي

أطلقت غرفة تجارة وصناعة دبي، أمس، الدورة العاشرة لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال»، والدورة الثانية من «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال»، تحت شعار «السعادة والإيجابية».

واعتبرت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء، عهود بنت خلفان الرومي، أن مبادرة «غرفة دبي» بتبني السعادة والإيجابية محوراً للدورة العاشرة لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال»، خطوة مهمة لنشر ثقافة السعادة والإيجابية، في وقت أكد المدير العام لـ«غرفة دبي» رئيس اللجنة المشرفة على «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال»، حمد بوعميم، أن الجائزة باتت عالمية وقادرة على قيادة مسيرة التميز في مجتمعات الأعمال الخليجية.

السعادة والإنتاجية

وتفصيلاً، أكدت وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة المدير العام لمكتب رئاسة مجلس الوزراء، عهود بنت خلفان الرومي، أن مبادرة غرفة تجارة وصناعة دبي بتبني السعادة والإيجابية محوراً للدورة العاشرة لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال»، خطوة مهمة لنشر ثقافة السعادة والإيجابية، وتعزيز الوعي بأهميتها، وتحفيز شركات القطاع الخاص على تبنيها، وتهيئة البيئة المناسبة لموظفيها باعتبارهم القيمة المحورية الأهم لنجاح المؤسسات.

وقالت خلال كلمتها في المؤتمر الدولي لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال 2017» التي أطلقتها «غرفة دبي» في دورتها العاشرة تحت شعار «السعادة والإيجابية»، إن الدراسات الحديثة أثبتت أن المؤسسات التي تتبنى أساليب السعادة ولديها موظفون سعداء وإيجابيون، تزيد نسبة إنتاجيتها وتفوقها على منافسيها بنسبة لا تقل عن 20%، مؤكدة أن هذه المؤسسات تشترك في سمات رئيسة كثيرة، أهمها الموظفون السعداء والإيجابيون، وبيئة العمل المعززة للتفاعل الإيجابي، والإدارة التي تضع في قلب اهتمامها جودة حياة الموظف، والتي تحدد غاية أسمى وتعمل على تحقيقها.

وأشارت خلال المؤتمر الذي شهد كذلك إطلاق الدورة الثانية لجائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال، إلى أن «مئوية الإمارات 2071»، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الهادفة إلى أن تكون الإمارات في صدارة دول العالم في مختلف المجالات بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الاتحاد، تحتّم على القطاعين الحكومي والخاص القيام بدور استثنائي في دعم هذه المسيرة وتحقيق أهدافها، ما يتطلب مضاعفة الجهود وترسيخ بيئة عمل سعيدة وإيجابية تحفز الموظف على تقديم أفضل ما لديه.

جائزة عالمية

من جانبه، قال المدير العام لـ«غرفة دبي» رئيس اللجنة المشرفة على «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال»، حمد بوعميم، إن الجائزة باتت عالمية، وقادرة على قيادة مسيرة التميز في مجتمعات الأعمال الخليجية، لافتاً إلى أن الدورات السابقة للجائزة كانت كافية لغرس ثقافة التميز بين شركات القطاع الخاصة في المنطقة، مع تكريم أكثر من 150 شركة على مدار الدورات التسع السابقة.

وأشار إلى أن التحول الكبير في هيكل الاقتصاد العالمي، مع تزايد ضغوط العمل واستمرار التغيرات في احتياجات المتعاملين، ومع تطور محددات نجاح شركات القرن 21، ظهرت أهمية متزايدة لمواكبة الشركات لتطورات السوق والاتجاهات التكنولوجية الجديدة.

وأوضح أن هذا المؤتمر يوفر للشركات في الإمارات والخليج معلومات مهمة حول هذه التغييرات، وكيفية اتخاذ نهج الابتكار لتطوير أدائها المؤسسي، إضافة إلى كونه منصة مثالية لتبادل المعلومات والاطلاع عن كثب على أبرز الممارسات والاتجاهات والتحديات الرئيسة العالمية التي تغير من الأداء المؤسسي.

جوائز التميز

وأعلن بوعميم، خلال كلمته، عن إطلاق الدورة العاشرة لـ«جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال»، والدورة الثانية من «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم لابتكار الأعمال» التي أطلقت بالتعاون مع وزارة الاقتصاد خلال عام 2015، مؤكداً أن الجائزتين تعتبران من أبرز جوائز التميز في الأداء المؤسسي بدول مجلس التعاون الخليجي.

وتشكّل المشاركة في «جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال» فرصة مثالية للشركات لخوض تجربة تعليمية للمؤسسات، من خلال المشاركة في ورش العمل والدورات التدريبية والتحليل الذاتي، التي تمكّنهم من قياس أدائهم مقارنة مع أفضل الشركات في الممارسات المؤسسية، إضافة إلى تلقي المشاركين معلومات قيمة بهدف تطوير وتحسين قدراتهم وممارساتهم المؤسسية.

وتهدف الجائزة إلى دعم تطوير قطاع الأعمال، وتقدير المؤسسات التي أسهمت وتسهم في النهضة الاقتصادية التي تشهدها المنطقة الخليجية، والترويج لثقافة الأعمال المتميزة والأداء المؤسسي المتفوق.

مواد ذات علاقة