الإمارات اليوم

«غرفة دبي» تتوقع مضاعفة استثماراتها في قارة إفريقيا خلال السنوات المقبلة

«المنتدى الإفريقي للأعمال» يدعو إلى تركيز الاستثمارات في التجارة والخدمات المالية والسياحة

:
  • سامح عوض الله - دبي

طالب «المنتدى العالمي الإفريقي للأعمال 2017»، الذي اختتم فعالياته في دبي، الخميس الماضي، بالتركيز على الاستثمارات في قطاعات التجارة والخدمات المالية واللوجستية والسياحة.

وحدد رواد أعمال شاركوا في المنتدى الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي، القطاعات السابقة، باعتبارها ذات إمكانات كبيرة للتعاون المشترك، ما يتيح لدبي مشاركة خبراتها في هذه المجالات، باعتبار أن هذه القطاعات من ركائز اقتصاد الإمارة، في وقت توقعت فيه غرفة دبي مضاعفة استثماراتها في قارة إفريقيا خلال السنوات المقبلة.

48 %

من المشاركين في استبيان يرون في التجارة أبرز قطاع واعد للاستثمارات المشتركة.

 

ودعا المشاركون إلى مواجهة التحديات التي تعوق الاستثمار في القارة الإفريقية، محددين البنية التحتية كأحد التحديات الرئيسة التي تعوق جذب المستثمرين الخارجيين، مؤكدين أهمية مراجعة السياسات المحفزة للاستثمار، واعتماد الابتكار في المنتجات والخدمات.

كما اتفق المشاركون على أهمية تسريع الخطى لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول قارة إفريقيا، بما يسهم في تحويلها إلى قوة اقتصادية عالمية، مشددين على مكانة دبي كبوابة عالمية وحلقة وصل تمكن مجتمعات الأعمال في جميع دول العالم من الدخول إلى أسواق الدول الإفريقية.

وأوضح استبيان للرأي أجرته الغرفة خلال المنتدى، أن 48% من المشاركين يرون قطاع التجارة كأبرز قطاع واعد للاستثمارات المشتركة، يليه قطاع الخدمات المالية بنسبة 24%، ثم قطاع الخدمات اللوجستية والسياحة بنسبة 14%، ما يعكس أهمية الركائز الأساسية لاقتصاد دبي في توفير الخبرات اللازمة للنهوض باقتصاد القارة ومساعدته على النمو.

وشهدت دورة المنتدى العام الجاري عقد 375 اجتماع عمل ثنائي بين مستثمرين إماراتيين وأفارقة، وهو الرقم الأعلى في دورة واحدة من سلسلة منتديات الأعمال العالمية.

وأكد المنتدى الدور الكبير لرواد الأعمال في صناعة مستقبل الاقتصاد الإفريقي، مطالبين بتوفير جميع الإمكانات والأدوات التي تساعد الشباب من تأسيس مشروعاتهم وضمان النجاح لأعمالهم، كما ركز على دور القوانين التشريعية في تشجيع النمو الاقتصادي.

وقال المدير العام للغرفة، حمد بوعميم، إن «(المنتدى) بحث الآفاق المستقبلية لأسواق القارة السمراء على ضوء الأوضاع الحالية، وما تشهده دول القارة والعالم بشكل عام من متغيرات اقتصادية، من شأنها أن تسهم في تشكيل رؤية اقتصادية جديدة، تبرز معها قطاعات استثمارية جديدة، وتقدم فرصاً واعدة لمجتمعات الأعمال والراغبين في دخول أسواق إفريقيا».

وأضاف أن دبي تمكنت من تعزيز حضورها في أسواق الدول الإفريقية، وأنها، وبما تمتلكه من بنية تحتية متطورة وخبرات عالمية في إدارة الكثير من مجالات وقطاعات الأعمال، تشكل بوابة عالمية لدخول الأعمال لهذه الأسواق، كما أنها تشكل منصة انطلاق أعمال القارة الإفريقية نحو دول العالم، والمساهمة في تعزيز حضورها كقوة اقتصادية عالمية كبرى.

وأكد أن غرفة دبي تعمل على تعزيز حضورها في الأسواق الإفريقية، إذ إنها ستعمل على افتتاح مكتبين تمثيليين إضافيين في إفريقيا خلال العامين المقبلين، ليصل عدد مكاتب الغرفة إلى ستة مكاتب، كما تتطلع إلى وسط إفريقيا باعتبارها وجهة محتملة للمكاتب التي ستؤسس مستقبلاً.

وتابع بوعميم: «استثمرت الغرفة خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 100 مليون درهم لتعزيز الوعي بالفرص والإمكانات في إفريقيا، ومع استمرار سياسة التوسع في إفريقيا، فإننا نتوقع تضاعف استثماراتنا فيها خلال السنوات المقبلة، لإيماننا بأن المستقبل يكمن في أسواق هذه القارة الواعدة».

مواد ذات علاقة