الإمارات اليوم

أكدوا أنها تشهد نمواً ووعياً تدريجياً لدى المتعاملين

مديرون: الكلفة المرتفعة أبرز التحديات أمام انتشار «المنازل الذكية»

:
  • أحمد الشربيني ومدحت السويفي – دبي
  • «المنازل الذكية» تعتمد بشكل رئيس على التواصل بين الأجهزة المنزلية عبر شبكة الإنترنت. أرشيفية
  • عبدالله العلي : المنازل الذكية تتطلب مزيداً من النفقات على البنية التحتية بجانب كلفة الأجهزة الموصولة بالإنترنت
  • هو يو كين : التطور المرتبط بـ(إنترنت الأشياء) يمثل العامل الأهم والمؤثر في التحول نحو (المنازل الذكية).

أفاد مديرون بأن هناك تحديات تواجه انتشار المنازل الذكية، أبرزها الكلفة المرتفعة للبنية التحتية، إذ تتطلب المزيد من النفقات على البنية التحتية لهذه المنازل، بالإضافة إلى كلفة الأجهزة الموصولة بالإنترنت.

وأكدوا لـ«الإمارات اليوم»، على هامش معرض «أسبوع جيتكس للتقنية 2017» الذي اختتم فعالياته أمس، أن تقنيات المنازل الذكية تشهد نمواً ووعياً تدريجياً لدى المتعاملين، كما أنها تشهد نمواً في انتشارها بالأسواق حالياً.

المنزل الذكي

وتفصيلاً، قال مدير مشروعات الأحياء السكنية في برنامج الشيخ زايد للإسكان، عبدالله العلي، إن «(المنزل الذكي) بمفهومه الجديد يمزج بين (المنازل الخضراء)، التي تسخّر التكنولوجيا في خدمة البيئة من خلال تعزيز إنتاج واستخدام الطاقة المتجددة والتقنيات المتعلقة بها، وتقنيات (إنترنت الأشياء)، فالمفهوم يعكس ضرورة وجود ممارسات معينة تهدف إلى رفع كفاءة المباني في تعاملها مع الطاقة، والمياه، والمواد، والنفايات، بالتزامن مع تقليل مخاطر البناء على صحة البشر والبيئة، وذلك من خلال نظام يراعي التصميم، وأعمال البناء والصيانة والإزالة، ودورة حياة المبنى كاملة».
وأشار إلى أن هناك تحديات تواجه «المنازل الذكية» هي الكلفة العالية التي تتطلبها البنية التحتية للمدينة الذكية، والتي تتطلب المزيد من النفقات على البنية التحتية لهذه المنازل، بالإضافة إلى كلفة الأجهزة الموصولة بالإنترنت.

نمو تدريجي

من جانبه، قال نائب أول الرئيس لاتصالات المجموعة في مؤسسة الإمارات للاتصالات «اتصالات»، الدكتور أحمد بن علي، إن «تقنيات المنازل الذكية تشهد نمواً ووعياً تدريجياً لدى المتعاملين»، مشيراً إلى أن «المنازل الذكية» تعتمد على التواصل بين الأجهزة المدمجة بتقنيات التواصل اللاسلكي والمرتبط بتطبيقات الهواتف المتحركة، وهو ما يتوافر في عدد من الأجهزة حالياً بالأسواق، بما يتيح للمستهلكين التوجه إلى تلك الأنماط مقارنة بفترات سابقة.

وأضاف أن كل تطور مرتبط بمجال «إنترنت الأشياء» يصب في مصلحة التوجه نحو «المنازل الذكية»، لقدرة الأجهزة في هذه المنازل على مخاطبة بعضها بعضاً عبر تلك التقنيات.
وأشار بن علي إلى أن «اتصالات» عرضت خلال منصتها في «أسبوع جيتكس للتقنية» نماذج لأجهزة المنازل المستقبلية الذكية، من أبرزها «مبردات ذكية» تعمل باللمس.

إنترنت الأشياء

من جانبها، قالت الخبيرة في المنازل الذكية بشركة «هواوي»، هو يو كين، إن «التطور المرتبط بـ(إنترنت الأشياء) يمثل العامل الأهم والمؤثر في التحول نحو (المنازل الذكية)»، مشيرة إلى أن «(هواوي) عرضت عبر منصتها بالمعرض مجموعة من المنتجات التي تسهم في التحول إلى (المنزل الذكي) عبر وضع مجموعة من (الحساسات التكنولوجية) المرتبطة بجهاز تحكم واحد». ولفتت إلى أن هذه الأجهزة ذات كلفة مرتفعة، إلا أنها تمثل للراغبين في العيش بهذه المنازل هدفاً يركضون خلفه.

بدوره، قال المدير العام الإقليمي للشرق الأوسط وإفريقيا بشركة «وير لبول» للإلكترونيات، محمد اليسير، إن «أنماط (المنازل الذكية) تعتمد بشكل رئيس على التواصل بين الأجهزة المنزلية عبر شبكة الإنترنت، لتوفير خدمات أكثر وأسهل للمستهلكين، وهو ما يقتضي بدوره شراء أجهزة منزلية مدعمة بتقنيات (التواصل اللاسلكي)، ما قد يمثل كلفة مرتفعة لبعض المستهلكين في شراء أكثر من جهاز تتوافر فيها تلك التقنيات، وبالتالي تعد الكلفة من أبرز التحديات التي تواجه عملية التحول إلى (المنازل الذكية)».

وأكد أنه رغم ارتفاع كلفة الأجهزة المنزلية عبر «إنترنت الأشياء»، فإن الأجهزة المنزلية الذكية تشهد نمواً تدريجياً في الأسواق خلال الفترة الحالية، باعتبارها أحد التوجهات المستقبلية التي تستقطب عدداً من المستهلكين الذين يرغبون في مواكبة التكنولوجيا الحديثة للمنازل.

وأشار إلى أن المنازل الذكية تسخر التكنولوجيا لخدمة الأفراد، وذلك عبر خصائص ترشيد الطاقة والمياه التي تتيحها تلك الأجهزة، ولاسيما المرتبطة بتوليد الطاقة الشمسية.

مواد ذات علاقة