«موانئ أبوظبي»: بقاء ميناء الفجيرة مفتوحاً خلال عمليات التطوير

إنجاز توسعات المرحلة الأولى لميناء خليفة نهاية 2017

صورة

أكدت شركة موانئ أبوظبي إنجاز توسعات المرحلة الأولى لميناء خليفة، نهاية العام الجاري، أو بداية العام المقبل على أبعد تقدير، مشيرة إلى أن التوسعات الجديدة ستسهم بشكل كبير في استيعاب النمو المتوقع، والتعامل مع أكبر سفن العالم على المدى الطويل، فضلاً عن زيادة القدرة التنافسية لأبوظبي مركزاً لوجستياً وبحرياً مع تقديم الخدمات للصناعات الرئيسة في جميع أنحاء الدولة.

وذكرت الشركة، في تصريحات صحافية، أنها تقوم حالياً بعمليات تطوير مكثفة في ميناءَي دلما والمرفأ، مؤكدة في الوقت ذاته أن ميناء الفجيرة سيظل مفتوحاً ولن يغلق أمام عملائه خلال عمليات التطوير، التي ستجريها «موانئ أبوظبي» بمقتضى اتفاقية الامتياز التي وقعتها مع ميناء الفجيرة أخيراً.

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي لشركة موانئ أبوظبي، الكابتن محمد جمعة الشامسي، إنه «سيتم إنجاز توسعات المرحلة الأولى لميناء خليفة، الذي يعد أكبر الموانئ البحرية التابعة لموانئ أبوظبي، نهاية العام الجاري أو بداية العام المقبل على الأكثر».

وأضاف الشامسي، في تصريحات صحافية، أمس، أن «أعمال التوسعات تسير بشكل جيد للغاية وفقاً للمخطط له سابقاً»، مشيراً إلى أن «(موانئ أبوظبي) قاربت على الانتهاء من تعميق حوض الميناء إلى 18 متراً، وإنجاز توسعة القناة الملاحية الرئيسة لتصل إلى 18.5 متراً حتى تتمكن من استيعاب أكبر سفن الحاويات والبضائع في العالم، لأول مرة في أبوظبي، لتصل الطاقة الاستيعابية السنوية للميناء إلى 6.5 ملايين حاوية نمطية».

وأكد الشامسي أن «ميناء خليفة يشهد تطوراً ملحوظاً منذ إنشائه وانطلاق عملياته التشغيلية التجارية قبل خمسة أعوام، كأول ميناء شبه آلي في المنطقة»، لافتاً إلى أن «التوسعات الجديدة للميناء ستسهم بشكل كبير في استيعاب النمو المتوقع على المديين القصير والمتوسط، والتعامل مع أكبر سفن العالم على المدى الطويل، فضلاً عن زيادة القدرة التنافسية للإمارة مركزاً لوجستياً وبحرياً مع تقديم الخدمات للصناعات الرئيسة في جميع أنحاء الدولة».

وذكر أن «(موانئ أبوظبي) تقوم حالياً بعمليات تطوير مكثفة في ميناءَي دلما والمرفأ، كما سيتم التركيز بشكل أكبر على ميناء المفرق خلال الفترة المقبلة، حيث تم شراء قطعة أرض مجاورة للميناء لتوسيع عملياته».

ولفت الشامسي إلى اهتمام الشركة بتطوير ميناء الفجيرة، مؤكداً أن «عمليات الميناء ستظل مستمرة، كما أن الميناء سيظل مفتوحاً أمام عملائه خلال عمليات التطوير».

وقال في هذا الصدد إن «خطة تطوير الميناء تتضمن البقاء على الميناء مفتوحاً لاستقبال السفن خلال عمليات التطوير»، مبيناً أنه «سيتم تقسيم الميناء إلى منطقتين، الأولى ستغلق بهدف التطوير، على أن تستمر المنطقة الثانية في استقبال السفن، وفي حالة الانتهاء من تطوير المنطقة الأولى سيتم افتتاحها لاستقبال السفن وإغلاق المرحلة الثانية للتطوير، على أن يتم التشغيل الكامل للمرحلتين معاً مستقبلاً بعد انتهاء خطة التطوير».

وأفاد الشامسي بأن «(موانئ أبوظبي) بصدد بداية حقبة جديدة في ظل الإدارة الجديدة لمرافئ الفجيرة»، لافتاً إلى أن «الاستثمار سيتركز في تطوير البنية التحتية للميناء، ودعم إسهامها في النمو الاقتصادي المتنوع القائم على المعرفة، مع التركيز على الدور الاستراتيجي للفجيرة في النموين البحري والتجاري بالدولة، بما يؤدي إلى زيادة ملحوظة في عدد السفن المتدفقة إلى ميناء الفجيرة مثل سفينة (دبي ألاينس) وغيرها الكثير في المستقبل».

كما أشار إلى المزايا الكبيرة لاتفاقية الامتياز التي تم توقيعها مع ميناء الفجيرة، خلال يونيو الماضي، والتي منحت شركة موانئ أبوظبي، لمدة 35 عاماً، الحقوق الحصرية لتطوير البنية التحتية الموجودة للميناء، وإدارة عمليات شحن الحاويات والبضائع العامة والمدحرجة، وخدمات نقل المسافرين عبر السفن السياحية.

وحول الفرص الاستثمارية لـ«موانئ أبوظبي» في الخارج حالياً، قال الشامسي إن «الشركة تدير حالياً ميناء في غينيا كوناكري، فيما تبحث عن الفرص الاستثمارية الجديدة، خصوصاً في منطقة غرب إفريقيا»، ونفى وجود مفاوضات تتعلق بإدارة موانئ في مصر، مؤكداً أن «(موانئ أبوظبي) لم تدخل في مفاوضات بهذا الصدد خلال الفترة الماضية».

تويتر