الإمارات اليوم

تتضمن صناديق الدخل والأسواق المالية و«التغطية»

«الأسهم» تتصدّر صناديق الاستثمار الأكثر شيوعاً

:
  • إعداد: أزاد عيشو

صناديق الاستثمار هي أداة استثمارية تتشكل من تجميع الأموال التي يتم تحصيلها من مستثمرين عدة، لغرض الاستثمار بالأوراق المالية، مثل الأسهم، السندات، صكوك الأسواق المالية وأصول مشابهة، وذلك وفقاً لبنك الإمارات دبي الوطني، الذي حدد مجموعة من أبرز أنواع صناديق الاستثمار والمخاطر التي قد تؤثر فيها إلى جانب منافعها.

وتعد صناديق الأسهم، النوع الأكثر شيوعاً من أنواع صناديق الاستثمار، حيث تتكون بشكل أساسي من استثمارات الأسهم، ويمكن استثمارها عالمياً أو إقليمياً أو في بلد واحد. وتركّز هذه الصناديق بشكل كبير على نوع معين من الاستراتيجية الاستثمارية، مثل النمو أو القيمة أو الأسهم الممتازة الصغيرة والكبيرة أو التي تستند الى طابع معين مثل العقارات والطاقة والعناية الصحية.

أما صناديق الدخل، والمعروفة باسم صناديق الدخل الثابت، فهي تهدف إلى تقديم دخل جارٍ، على أساس ثابت من خلال الاستثمار بشكل رئيس في صكوك الدين، بما فيها السندات الحكومية أو سندات الشركات أو الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري. والهدف الأساسي من هذا الصندوق، هو تقديم تدفّق نقدي ثابت للمستثمرين. ورغم أنها تحمل مخاطر، فمن المرجح أن تأتي هذه الصناديق بعوائد مرتفعة، تكون أعلى من شهادات الإيداع واستثمارات الأسواق المالية.

وتعرف صناديق الأسواق المالية بشكل عام، على أنها الأكثر أماناً، حيث تبحث هذه الصناديق عن الحفاظ على قيمة أصل صافية ثابتة، من خلال الاستثمار بالأوراق المالية عالية الجودة وقصيرة الأجل في الأسواق المالية، والتي تشمل أذون الخزينة، وأوراقاً تجارية وشهادات إيداع. ورغم أنها لا تقدّم عوائد كبيرة فإنها لا تحمل مخاطر الخسارة في الوقت نفسه.

بينما تعد صناديق التغطية بمثابة محافظ تستخدم استراتيجيات استثمار متقدّمة مثل الاقتراض، المواقع الطويلة والقصيرة والمشتقة في الأسواق المحليّة والدولية، بهدف تحقيق عوائد مرتفعة. وغالباً ما تنشأ صناديق التغطية على شراكات باستثمارات خاصة، وتكون مفتوحة لعدد محدود من المستثمرين، وتتطلّب حداً أدنى كبيراً جداً من الاستثمار الأولي. والاستثمارات بصناديق التغطية غير سائلة وغالباً ما تتطلّب من المستثمرين أن يبقوا أموالهم في الصندوق لسنة واحدة على الأقل. وعلى الرغم من أن صناديق التغطية مملوكة ومشغّلة من قبل أطراف خاصة إلا أنها خاضعة لقيود تنظيمية في البلدان الموجودة فيها.

وهناك الصناديق المتوازنة، وهي توفر مزيجاً متوازناً من الأمان والدخل وتقدير رأس المال، وتهدف إلى الاستثمار بمزيج من الدخل الثابت والأسهم. وفي حين أن الصناديق العالمية، تكون استثماراتها خارج موطنك الأصلي، أما الصناديق الدولية فهي تستثمر في أي مكان حول العالم، بما فيها موطنك الأصلي، إضافة إلى الصناديق المتخصصة، التي تتضمن الصناديق القطاعية والإقليمية المحددة.

أما المخاطر التي تتضمنها صناديق الاستثمار فهي متنوعة، فهناك مخاطر السوق التي تنطبق على جميع أنواع صناديق الاستثمار. وهناك مخاطر تنطبق على الاستثمارات الخارجية، حيث يمكن أن يسبب هذا الخطر انخفاضاً في قيمة الاستثمارات الخارجية، بسبب التغيرات السياسية أو عدم استقرار وضع البلد مكان إصدار الاستثمار. بينما يكمن خطر السيولة في أنه لا يمكن للصندوق بيع الاستثمار، ما يسبب تراجعاً في القيمة بسبب عدم وجود مشترين.

وهناك أيضاً خطر الائتمان، ويتمثل في عجز مُصدر السند عن سداده. أما خطر العملات فينطبق على الاستثمارات المقوّمة بعملة أجنبية، حيث يمكن أن يسبب هذا الخطر فقدان قيمة الأموال حين تنخفض قيمة العملة الأخرى.

مواد ذات علاقة