الإمارات اليوم

«الإمارات للألمنيوم» تصدّر إلى 350 متعاملاً في 60 دولة وتبني منشأتين للإنتاج والتصدير

الإمارات خامس أكبر منتج للألمنيوم عالمياً

:
  • عبير عبدالحليم - أبوظبي
  • شركة الإمارات العالمية للألمنيوم تواصل التركيز على تطوير تقنياتها والتحسين المستمر لعملياتها التشغيلية. أرشيفية
  • عبدالله جاسم بن كلبان : «(الإمارات العالمية للألومنيوم) أكبر شركة صناعية خارج قطاع النفط والغاز من حيث الأداء المالي والتأثير الاقتصادي، وأول شركة إماراتية ترخص تقنياتها دولياً».

كشفت شركة الإمارات العالمية للألمنيوم أنها تنتج طناً واحداً من كل 25 طناً من الألمنيوم يتم إنتاجه عالمياً، لافتة إلى أنها أنتجت 2.5 مليون طن من الألمنيوم في عام 2016، ما يضع دولة الإمارات كخامس أكبر دولة منتجة للألمنيوم في العالم.

مسؤولية اجتماعية

قال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبدالله جاسم بن كلبان، إن الشركة تطمح إلى أن تصبح في مصاف شركات المعادن والتعدين الأكثر مسؤولية في العالم.

وأكد أن الشركة استثمرت منذ عام 2010 نحو مليار دولار في التقنيات والمرافق البيئية، لإدارة والحد من الانبعاثات والنفايات.

ولفت إلى إن «الإمارات العالمية للألومنيوم» أصبحت أخيراً أول شركة في الشرق الأوسط تنضم إلى مبادرة الإشراف على الألمنيوم التي تضم شركات معادن وتعدين رائدة، مع متعاملين نهائيين مهمين في مجال صناعة الألمنيوم، لوضع معايير للمسؤولية الاجتماعية والبيئية.

وأوضح أن الطريقة الأساسية لتحسين الأداء البيئي باستمرار، تتمثل في تطوير تقنيات خاصة بها، إذ تطور الشركة تقنيات خاصة بها منذ 25 عاماً، ليقلل كل جيل من هذه التقنيات كمية الكهرباء اللازمة لصنع كل طن من الألمنيوم، ما يعني انخفاض التكاليف، وانخفاض الانبعاثات البيئية.

وأشار إلى أن مشروع الشركة الأخير في المسرعات الحكومية، مثال على ذلك، إذ خفضت الشركة في غضون 100 يوم فقط، وبالتعاون مع وزارة التغير المناخي والبيئة و«جنرال إلكتريك»، انبعاثات أكسيد النيتروجين بنسبة 16%، تعادل إزالة 450 ألف سيارة من الطرق في الدولة، وهي نسبة فاقت الهدف الذي وضعه برنامج المسرعات الحكومية.

وأفادت الشركة لـ«الإمارات اليوم» بأنها تصدّر الألمنيوم إلى نحو 350 متعاملاً في 60 دولة كما تبيع نحو 10% من إنتاجها سنوياً داخل دولة الإمارات لأكثر من 26 شركة محلية، مشيرة إلى وجود 30 ألف شخص يعملون في قطاع الألمنيوم بالإمارات، ما يجعل منه أكبر قطاع من حيث عدد العاملين فيه.

ولفتت الشركة إلى أنها أنها تبني حالياً منجماً للبوكسيت لإنتاج الألمنيوم ومرافق للتصدير في غينيا، كما تبني مصفاة ألومينا بجانب مصهر الألمنيوم في منطقة الطويلة بأبوظبي.

 

إنتاج الألمنيوم

وتفصيلاً، قال الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة الإمارات العالمية للألمنيوم، عبدالله جاسم بن كلبان، إن الشركة تنتج طناً واحداً من كل 25 طناً من الألمنيوم، يتم إنتاجه عالمياً، كما تنتج ما يعادل نصف إنتاج دول الخليج مجتمعة من الألمنيوم.

وأفاد بن كلبان لـ«الإمارات اليوم»، بأن الشركة أنتجت 2.5 مليون طن من الألمنيوم في عام 2016، ما يضع دولة الإمارات في المرتبة الخامسة، كأكبر دولة منتجة للألمنيوم في العالم، مؤكداً أن الشركة تواصل التركيز على تطوير تقنياتها، والتحسين المستمر لعملياتها التشغيلية، لزيادة الكفاءة والاستدامة.

وأوضح أن «الإمارات للألمنيوم» تصدّر الألمنيوم المصنوع في الدولة إلى 60 دولة، كما تبيع نحو 10% من إنتاجها سنوياً داخل الإمارات لأكثر من 26 شركة محلية، تستخدم هذه المنتجات في صناعاتها.

ولفت بن كلبان إلى وجود أكثر من 8000 شخص يعملون في الشركة حالياً، كما يعمل نحو 30 ألف شخص في قطاع الألمنيوم في دولة الإمارات عموماً، بما في ذلك «الإمارات للألمنيوم»، ما يجعل من قطاع الألمنيوم الأكبر من حيث عدد العاملين في مجال الطاقة والصناعات المكثفة في الدولة.

 

مصفاة ومنجم

وأكد بن كلبان أن الشركة تستثمر حالياً في منتجين جديدين لتوسيع أعمالها عالمياً، مشيراً إلى أن «الإمارات العالمية للألمنيوم» تبني حالياً منجماً للبوكسيت لإنتاج الألمنيوم ومرافق للتصدير في غينيا.

وأوضح أن هذا المنجم هو أحد أكبر الاستثمارات الجديدة في غينيا منذ سنوات عدة، مبيناً أنه يتم تكرير البوكسيت ليتحول إلى «ألومينا»، وهي المادة الأولية لمصهر الألمنيوم.

وذكر أن الشركة تعمل كذلك على بناء مصفاة «ألومينا» بجانب مصهر الألمنيوم في منطقة الطويلة بأبوظبي، لتكون هذه المصفاة ثاني مصفاة للألومينا في الشرق الأوسط، وستوفر 40% من احتياجات الشركة من مادة الألومينا.

شركة متقدمة

أكد بن كلبان أن «الإمارات العالمية للألومنيوم» تعد أكبر شركة صناعية خارج قطاع النفط والغاز من حيث الأداء المالي والتأثير الاقتصادي، كما تعد أكبر مصنّع ومصدر للألمنيوم في دولة الإمارات.

وأضاف أن الشركة تعد كذلك أول شركة إماراتية ترخص تقنياتها دولياً، إذ رخصت إحدى تقنياتها لتقدمها إلى «شركة ألمنيوم البحرين»، لتستخدمها في تطوير مشروع توسعي، وكانت هذه هي المرة الأولى التي ترخص فيها شركة صناعية في دولة الإمارات، تقنية صناعية أساسية على الصعيد الدولي.

تقنية متطورة

وذكر ابن كلبان أن «الإمارات العالمية للألومنيوم» تعتمد حالياً على تقنية الجيل الـ10 التي طورتها الشركة، مبيناً ان هذه التقنية المتقدمة التي تم تطويرها في دولة الإمارات، هي من بين أكثر التقنيات كفاءةً في صناعة الألمنيوم عالمياً.

وأشار إلى أن الشركة استخدمت تقنيات صهر خاصة بها مع كل توسع قامت به منذ التسعينات، وركزت تطوير هذه التقنيات على زيادة الكفاءة في عملية صهر الألمنيوم إلى أقصى حد ممكن، والذي بدوره يقلل من كمية الكهرباء اللازمة لإنتاج كل طن من الألمنيوم.

دخل وعائدات

وقال بن كلبان إن الشركة حققت صافي دخل بلغ 10 مليارات درهم على مدى السنوات الأربع الماضية، كما بلغت عائداتها 17.1 مليار درهم في عام 2016.

وأكد أن صافي الدخل ارتفع من 1.9 مليار درهم في عام 2015 إلى 2.1 مليار درهم في عام 2016، بنمو نسبته 10%. وأرجع بن كلبان الزيادة في صافي الدخل إلى الإنتاج القياسي والتركيز على الكفاءة التشغيلية.

وذكر أن لدى الشركة نحو 350 متعاملاً في 60 بلداً، وتملك علاقات طويلة الأمد مع هؤلاء المتعاملين، الذين اشتروا نحو 75% من منتجات الألمنيوم لمدة لا تقل عن 10 سنوات.

وأشار بن كليان إلى أن نحو 80% من إنتاج الشركة من المنتجات ذات القيمة المضافة، مشدداً على أن الإنتاج من المنتجات ذات القيمة المضافة من بين أعلى المعدلات في العالم، سواء من حيث نسبة الإنتاج الكلي أو حجم الإنتاج.

توطين الوظائف

قال بن كلبان أن الشركة تستهدف توطين 40% من الوظائف في المناصب المهمة التي يمكن توطينها جميعاً عملياً بحلول عام 2020، لاافتاً إلى أن الشركة تهدف إلى توطين 37% من هذه الوظائف في نهاية عام 2017.

وأضاف أن مواطني الدولة يشغلون حالياً نحو 40% من إجمالي المناصب العليا البالغة 250 وظيفة، و35% من إجمالي الوظائف.

وأوضح أن لدى الشركة أحد أفضل معدلات التوطين، مقارنة مع الشركات العاملة في القطاع نفسه، إذ يعمل لديها 1200 مواطن، كما أن معظم أعضاء اللجنة التنفيذية للشركة هم إماراتيين.

وتابع: «عادةً يعمل في الشركة نحو 100 متخرج متدرب، وتستمر برامج المتخرجين لمدة 18 شهراً قبل أن يحظى هؤلاء المتدربين بفرصة التعيين الدائم في الشركة التي تقدم الدعم حالياً لـ156 طالباً في دراستهم».

مواد ذات علاقة