الإمارات اليوم

مواسم المستهلك

رسائل إيجابية في موقع العمل

:
  • عبدالله الكعبي

مكان عمل رائع، تشعر فيه بالثقة والافتخار، تتحدث دائماً بما تقوم به من مهام، يسعدك العمل مع فريقك المتميز، رغم كونه مكان عمل. هذا ما تسعى إليه الإدارة المتميزة، حيث إن الإدارة كرّست جهدها ووقتها لخدمة الوطن، وإسعاد الموظفين الذين يقومون بالمهام الصعبة والمتميزة.

«الدافع لإعطاء المزيد ينبثق من سعادة الموظف، مهما كانت وظيفته ومسؤولياته».

إن الدافع لإعطاء المزيد ينبثق من سعادة الموظف، مهما كانت وظيفته ومسؤولياته، ليقدم أفضل ما في وسعه وما لديه من مهارات وخبرات.

كما تعودنا في دولة الإمارات، نرى قائدنا وملهمنا، رحمه الله، الشيخ زايد، يتنقل من مكان إلى آخر، يشرف على مشروعات، خلال فترة الثمانينات، التي تأسس الوطن عليها. كما نرى اليوم قيادتنا تتداخل مهامها مع مهام الموظف البسيط في مواقع أشمل وأقوى، حيث نرى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يتنقل من مكان إلى آخر، يقف على مشروعات المستقبل. فهنيئاً لمن شاركه القائد في عمله، ودعمه في مكان إنجازه لمهامه.

لا نرى هذا النموذج إلا في دولة الإمارات، قديماً وحديثاً، فمنذ أسبوع تقريباً تداولت قنوات التواصل الاجتماعي «فيديو» لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، وسموه يشرف على مهام مرتبطة بمطار دبي، وهو ببرج المراقبة تحديداً سنة 1977. وقد كان وقع هذا المقطع كفيلاً بتشجيع آلاف الموظفين في الحكومة، إضافة إلى زيارات متواصلة، ودعم مستمر من قيادتنا، كان له الدور الأبرز في وصول دولة الإمارات إلى مراكز متقدمة.

كان للإدارة العليا في اقتصادية دبي دور كبير في دعم المبادرات الداعمة لإسعاد الموظفين، وترسيخ مبادئها كنهج حياة، حيث اتخذته هدفاً استراتيجياً، وذلك انطلاقاً من قناعتها الإنسانية والمؤسسية بأن إسعاد الموارد البشرية في أي مؤسسة هو السبيل لإيجاد بيئة إيجابية، ورفع مستوى الأداء في الدائرة، الذي ترقى به المؤسسة إلى التميز والعالمية، وأن إشباع احتياجات الموظفين وإسعادهم يخلقان ثقافة الموظف المتميز المرتبط بمؤسسته، ويكون مسروراً وسعيداً يحب عمله، ويستغل الموارد البشرية والمواد المتاحة في عمله بطريقة إيجابية تؤدي إلى زيادة الإنتاجية ونجاح المؤسسة.

وهنا يأتي الدور الأكبر، حيث نقوم في قطاع الرقابة التجارية وحماية المستهلك بدعم العمل الميداني بكل الوسائل المتاحة لذلك، من توفير الخدمات الإدارية الخاصة بالميدانيين بالسرعة المطلوبة، وتوفير المركبات وبطاقات المواقف، ودعم الموظفين الميدانيين بالأخذ بمقترحاتهم، ومناقشة التحديات التي تواجههم بشكل دوري، وبشكل جماعي أو فردي في بعض الحالات.

إن الخدمات تتميز أحياناً باللمسات المؤثرة، ومن هنا تأتي مبادرة الطاقة الإيجابية، التي من دورها دعم الموظفين، خصوصاً الميدانيين، حيث يقوم وفد من القطاع بالوجود بشكل مفاجئ في ميدان العمل، للاطلاع على البيئة التي يكون فيها الميداني، وتتم مناقشة التحديات في أرض الواقع، وتختتم الزيارة بتكريم الموظف الميداني والثناء عليه أمام أعين الجمهور، وعلى المهام المنوطة به.

مدير إدارة التطوير والمتابعة

مواد ذات علاقة