الإمارات اليوم

منتج نيوزيلندي يصل سعر نصف الكيلوغرام منه إلى 315 درهماً

34 علامة تجارية لمنتجات عسل النحل في دبي

:
  • أحمد الشربيني ـــ دبي
  • حسن علي : زيادة الطلب على منتجات عسل النحل توجد فرص نمو مستقبلية للقطاع في الدولة.

كشف مسح ميداني أجرته «الإمارات اليوم» في منافذ بيع رئيسة لتجارة التجزئة بدبي، وجود 34 علامة تجارية لمنتجات عسل النحل الطبيعي في الأسواق.

وأظهر المسح وجود منتجات مختلفة من العسل من حيث النوعية وبلد المنشأ، إضافة إلى منتجات يتم تصنيعها وتعبئتها في الإمارات.

العسل.. فوائد وأضرار

ذكرت تقارير علمية، أن العسل يمتاز بفوائد عدة، أبرزها أنه يعد مصدراً مهماً للطاقة، ومضاداً للجراثيم والميكروبات والفيروسات والفطريات، كما أنه يعمل على تخفيض نسبة الدهن في الجسم، لذلك فهو مفيد لمن يعانون السمنة وأمراض القلب والشرايين، فضلاً عن تسكين آلام الجهاز العصبي خصوصاً إذا ما تم تناوله قبل النوم، إذ إنه يساعد على استرخاء الجسم ويعالج الأرق، إضافة إلى أنه يخفف آلام الكبد ويقوي عضلة القلب.

وبينت التقارير أن العسل مفيد للمعدة، كونه لا يتخمر في المعدة كبقية أنواع السكريّات الأخرى، حيث إنه يعالج عسر الهضم والإمساك واضطرابات الجهاز الهضمي الأخرى.

كما أن العسل يساعد في الحفاظ على صحة اللثة والأسنان، إضافة إلى أنه علاج فعال للحروق، بسبب احتوائه على إنزيم ينتج «بيروكسيد الهيدروجين» المفيد لعلاج الحروق.

ويفيد العسل أيضاً في تحضير العديد من مستحضرات التجميل التي يدخل في تركيبتها.

كما يفيد العسل وفقاً للتقارير العلمية، في وقف تكاثر الكثير من الميكروبات في الجسم، بفضل احتوائه على مادتي «فوق أكسيد الهيدروجين والديفينسين» اللتين تزيدان مناعة الجسم.

لكن في المقابل، أشارت التقارير إلى أن الإفراط في تناول العسل، يزيد الوزن، فضلاً عن زيادة فرص الإصابة بمرض السكري.

كما أن تناول العسل بكميات تفوق احتياجات الجسم اليومية منه، يؤدي إلى زيادة احتمال تسوّس الأسنان لاحتوائه على السكر، كما أنه يمكن أن يؤثر في القلب لمن لديهم مشكلات صحية، فضلاً عن زيادة الحساسية لبعض الأشخاص الحساسين لمادة «الفركتوز»، كما أنه يمكن أن يتحول إلى مواد ضارة إذا سُخّن على درجة حرارة عالية.

يشار إلى أنه من أبرز أنواع العسل في العالم، «العسل الجبلي» الذي يتميز بلزوجته العالية، و«العسل الجبلي المر» الذي يُستخدم بشكل كبير لمرضى السكري والتهاب الكبد الوبائي.

كما أن هناك عسل السدر الذي يُعتبر من أجود أنواع العسل في العالم، ويتم استخراجه من شجرة السدر، ويتميّز بلونه الداكن، حيث تعد اليمن الموطن الرئيس لهذا العسل وتحديداً في مدينة حضرموت.

ومن أنواع العسل الأخرى «عسل الحمضيات» المميز برائحته التي تشبه زهر البرتقال والليمون، ويُستخدم بكثرة لعلاج كلف الوجه، إضافة إلى «عسل التفاح» ذي اللون الأصفر الباهت. ويوجد أيضاً «عسل الخروب الأسود» الذي يتميز بشفافيته، والذي إذا تبلور أصبح كتلة بيضاء، علاوة على «عسل القطن» الخفيف الذي يتجمد بسرعة.

كما يوجد عسل «حبة البركة» المستخلص من بذور حبة البركة أو الحبة السوداء، ويُستخدم بشكل كبير في علاج فقر الدم.

كما أظهر أن «عسل مانوكا»، نيوزلندي المنشأ، يُعد من أغلى أنواع العسل في الأسواق، حيث يبلغ سعر العبوة منه وزن نصف كيلوغرام، 315 درهماً.

إلى ذلك، قال مسؤول وخبيران في قطاع حماية شؤون المستهلك والتجزئة، إن «سوق عسل النحل الطبيعي في الإمارات يُعد من الأسواق ذات التنافسية المرتفعة، كونه يمتاز بالتنوع الكبير في منتجاته لتلبية الطلب المتزايد عليها من مختلف الجنسيات المقيمة في الدولة».

وذكروا لـ «الإمارات اليوم» أن «منتجات العسل المحلية لديها فرص كبيرة للنمو في مجال التصنيع والتعبئة لمواجهة حدة تنافسية المنتجات المستوردة».

منتجات مختلفة

وتفصيلاً، أظهر مسح أجرته «الإمارات اليوم» في منافذ بيع رئيسة لتجارة التجزئة بدبي، حول منتجات عسل النحل الطبيعي، وجود منتجات مختلفة من حيث النوعية وبلد المنشأ تندرج تحت 34 علامة تجارية.

وكشف المسح أن أبرز الدول التي تصدر منتجاتها من العسل إلى أسواق الدولة، هي: عمان واليمن والسعودية ومصر، وأستراليا والهند وباكستان، إضافة إلى الممكلة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية وإسبانيا وسويسرا، فضلاً عن ألمانيا وتركيا والدنمارك والسعودية وتايلاند وسلوفيينا وفرنسا.

كما كشف المسح وجود منتجات للعسل يتم تصنيعها وتعبئتها في الإمارات.

وتبين أيضاً وجود أنواع شهيرة من العسل تعد أكثر شعبية في الأسواق، أبرزها عسل السدر اليمني وعسل السدر اليمني الدوعني، علاوة على عسل السدر بالزعفران وعسل سمر بالحبة السوداء، إلى جانب عسل سمر اليمني بغذاء الملكات، والعسل الجبلي بأعشاب «الجنسنغ»

الأغلى سعراً

وأظهر المسح أن «عسل مانوكا»، نيوزلندي المنشأ، يعد من أغلى أنواع العسل في الأسواق، حيث يبلغ سعر العبوة منه وزن نصف كيلوغرام، 315 درهماً، يليه عسل سقطرى اليمني الجبلي، الذي يبلغ سعر العبوة منه وزن كيلوغرام، 350 درهماً.

كما أظهر المسح وجود أنواع مختلفة من عسل النحل العضوي، لكنه ليس الأغلى مقارنة بالمنتجات العضوية التي تكون مرتفعة السعر في قطاعات غذائية أخرى، حيث تتوافر عبوة للعسل العضوي بوزن 340 غراماً بسعر 22 درهماً.

وتبين أيضاً أن هناك ألواناً مختلفةً من العسل، وذلك تبعاً للزهرة التي يتغذّى عليها النحل، لإنتاج العسل، حيث يتوافر في الأسواق عسل مستخلص من زهور الليمون والبرتقال والأكاسيا، إضافة إلى عسل الزهور البرية، وعسل الغابة السوداء، علاوة على أنواع عسل أخرى مثل عسل حبة البركة السوداء والمستخلص من بذورها.

تنافسية مرتفعة

إلى ذلك، قال المدير العام في جمعية «أسواق عجمان»، حسن علي، إن «سوق عسل النحل في الإمارات يمتاز بتنافسية مرتفعة بين المنتجات، التي تشهد تنوعاً يلبي الطلب المتزايد والمتنوع من مستهلكين من جنسيات مختلفة».

وأضاف علي أن «زيادة الطلب على تلك المنتجات يوجد فرص نمو كبيرة مستقبلية لسوق العسل في الدولة».

بدوره، أفاد خبير شؤون حماية المستهلك، المهندس حسن الكثيري، بأن «قطاع منتجات عسل النحل الطبيعي في الإمارات يعد من القطاعات الأكثر تنافسية مع توافر منتجات من دول عدة لأنواع مختلفة من حيث الجودة والأسعار بحيث تلبي احتياجات المستهلكين كافة»، لافتاً إلى أن «منتجات العسل الإماراتي لايزال معظمها يستهدف الجنسيات العربية عبر الأنواع الشهيرة والمعروفة لديهم».

وأكد الكثيري أن «لدى مصنعي العسل في الدولة فرصاً كبيرة لدعم تنافسية القطاع، خصوصاً في مجال التعبئة، وتطوير منتجاتهم في مواجهة بقية المنتجات الأخرى المستوردة، فضلاً عن العمل على إيجاد علامات تجارية مختلفة للعسل المصنع في الإمارات بنسب أكبر خلال الفترة المقبلة، لاسيما مع نمو الطلب المستمر على تلك المنتجات من مختلف فئات المستهلكين».

«السدر الجبلي»

من جهته، أوضح خبير شؤون حماية المستهلك، الدكتور جمعة بلال فيروز، أن «من أغلى أنواع عسل النحل وأشهرها في الدولة عسل السمر أو السدر الجبلي»، لافتاً إلى أنه «على الرغم من كون قطاع منتجات العسل يعد من الأعلى طلباً مع اعتماد عدد كبير من المستهلكين عليه في الأنماط الغذائية، إلا أن المنتجات المحلية لاتزال توصف بالمحدودة، وبعضها يعتمد على التعبئة دون الاهتمام بإيجاد علامات تجارية واضحة على غرار الشركات الدولية التي تنافس بمنتجات منخفضة السعر وبعلامات تجارية منتشرة».

وأضاف أن «صناعة العسل المحلية لديها فرص تطويرية كبيرة لرفع تنافسيتها وطرح علامات تجارية جديدة للاستفادة من زيادة الطلب».

عسل «المانوكا»

أفادت تقارير علمية، بأن عسل «المانوكا»، ينتجه النحل من رحيق أزهار شجرة «المانوكا» التي لا تنمو إلا في نيوزيلندا وجزيرة تسمانيا الأسترالية فقط، فيما تحاول دول مثل بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، استنبات هذه الشجرة في أراضيها في محاولة لإنتاج هذه النوعية من العسل.

ووفقاً للتقارير، فإن عسل «المانوكا» مثل جميع أنواع العسل الأصلي، يحتوي على أنزيمات مفيدة ومضادات بكتيريا، إلا أنه يحتوي على كمية مضاعفة ومركزة من هذه المضادات.

ويميل عسل «المانوكا» إلى اللون الداكن، وهو ذو قوام أقرب ما يكون للكريمي منه للسائل ويختلف لونة حسب تركيز المضادات البكتيرية فيه، وحسب جني محصول العسل وعمره، وهو تنوع من العسل الحساس للضوء لذا تتم تعبئته في علب معتمة.

تجارة الإمارات

بلغت قيمة تجارة الإمارات من العسل الطبيعي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الماضي 98 مليون درهم، منها ورادات بـ 88 مليون درهم، في حين بلغت قيمة إعادة التصدير 10 ملايين درهم، وذلك وفقاً لبيانات حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها من الهيئة الاتحادية للجمارك.

وأظهرت البيانات أن السعودية، تصدرت الدول التي تم استيراد العسل منها خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2016، تلتها، ألمانيا، ثم أستراليا، فيما حلت الهند رابعة وسويسرا خامسة.

وكشفت بيانات الهيئة أن قطر جاءت أولاً بالنسبة للدول التي تمت إعادة تصدير العسل إليها، تلتها السعودية، في حين حلت عمان في المركز الثالث، لتأتي ليبيا رابعة، واليمن خامساً.

العلامات الـ 34

«دايموند»، «كابلينو»، «مادرواسا»، «نيكتافلور»، «إل برازال»، «هيمالايا»، «الشفاء»،

«كابتينك أقراص شمع»، «مملكة الشفاء»، «عسل دواني»، «يمني سقطرى»، «عسل الإمارات»،

«روي هني»، «لانجينيز»، «بيوفار»، «سيبو»، «هيماني»، «فود تشويس»، «قصواء»، «هني مون»،

«ناتشورال»، «الاتحاد»، «التعاون»، «العلالي»، «هيرو»، «سافنسوا عضوي»، «سوبي»،

«دابر»، «الشافي»، «عسل مانوكا»، «بييز»، «لولو»، «عسل واي إتش إتش»، «رواز».

 

 

مواد ذات علاقة