الإمارات اليوم

القيمة السوقية للشركات المدرجة انخفضت 14 مليار درهم في أسبوع

محلّلان: سيطرة للمضاربات الفردية في ظل غياب الاستثمار المؤسسي عن أسواق المال

التاريخ::
المصدر:
  • مدحت السويفي ـ دبي
  • المؤشر العام لسوق دبي المالي خسر 40 نقطة الأسبوع الماضي. تصوير: أشوك فيرما

أفاد محلّلان ماليان، بأن المضاربات الفردية، لاتزال تسيطر على تعاملات الأسواق المحلية، بالتزامن مع غياب الاستثمار المؤسسي وتريث المحافظ والصناديق الاستثمارية في الدخول إلى الأسواق في هذه الفترة، والتي تكاد تخلو من المحفزات.

814.4 مليون درهم مشتريات الأجانب في سوق دبي

أعلن سوق دبي المالي، أمس، أن قيمة مشتريات الأجانب من الأسهم، بلغت خلال الأسبوع الماضي، نحو 814.42 مليون درهم، لتشكل نحو 47.21% من إجمالي قيمة المشتريات.

وأفاد السوق في بيان، بأن قيمة مبيعات الأجانب من الأسهم بلغت خلال الفترة نفسها نحو 793.13 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 45.98% من إجمالي قيمة المبيعات. وبلغ صافي الاستثمار الأجنبي نحو 21.29 مليون درهم، كمحصلة شراء. إلى ذلك، بلغت قيمة الأسهم المشتراة من قبل المستثمرين المؤسساتيين خلال الأسبوع الماضي نحو 499.31 مليون درهم، لتشكل ما نسبته 28.95% من التداول. وفي المقابل، بلغت قيمة الأسهم المباعة من قبل المستثمرين المؤسساتيين خلال الفترة ذاتها نحو 435.77 مليون درهم، لتشكل 25.26% من قيمة التداول. وبلغ صافي الاستثمار المؤسسي خلال الفترة نحو 63.54 مليون درهم، كمحصلة شراء.

وأوضح المحللان لـ«الإمارات اليوم»، أن المضاربات على بعض الأسهم التي ارتبطت بها أخبار سلبية خلال جلسات الأسبوع الماضي، زادت من حدة التذبذب في الأسواق، حيث ارتفعت المؤشرات وانخفضت في كلا السوقين (دبي المالي وأبوظبي للأوراق المالية)، خلال الجلسات اليومية أكثر من مرة، مشيرين إلى أن تراجع الأسهم القيادية كان سبباً رئيساً في انخفاض سوق دبي.

إلى ذلك، سجلت القيمة السوقية للشركات المدرجة انخفاضاً بنحو 14 مليار درهم خلال الأسبوع الماضي، منهية تعاملات أمس عند 812 مليار درهم.

وانخفض المؤشر العام لسوق دبي المالي بنسبة 1.1%، بينما سجل مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية ارتفاعاً بنسبة 0.06%.

القيمة السوقية

وتفصيلاً، تباين أداء مؤشرات الأسواق المحلية خلال الأسبوع الماضي، حيث خسر المؤشر العام لسوق دبي المالي، 40 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 1.1%، ليغلق على 3469 نقطة بنهاية تعاملات، أمس، مقارنة مع إغلاقه على 3509.3 نهاية الأسبوع السابق، بينما سجل سوق أبوظبي للأوراق المالية تغييرات طفيفة على مؤشره، مرتفعاً 0.06%، إذ ربح المؤشر ثلاث نقاط فقط، مغلقاً، أمس، على 4521 نقطة، مقارنة بـ4518 نقطة نهاية الأسبوع السابق.

وانخفضت القيمة السوقية للشركات المدرجة بنحو 14 مليار درهم، لتصل إلى 812 مليار درهم، بنهاية جلسة تداولات أمس، مقارنة مع 826 مليار درهم نهاية الأسبوع السابق.

نزعة مضاربية

إلى ذلك، قال مدير التداول في شركة ضمان للأوراق المالية، أحمد عبدالواحد، إن «النزعة المضاربية لاتزال تسيطر على الأسواق المحلية، في ظل تريث المحافظ الاستثمارية والصناديق عن الدخول في السوق خلال الفترة الحالية»، مشيراً إلى أن «هذا التريث هو ما حجّم وضع السيولة المتداولة في الأسواق عند مستويات معينة لا ترتفع عنها في كلا السوقين».

وأضاف عبدالواحد أن «المضاربات على بعض الأسهم في سوق دبي المالي أثرت في الأسهم القيادية في السوق، لاسيما في قطاعات الاستثمار والبنوك والعقار».

وبيّن أن «المضاربات الفردية على بعض الأسهم التي ارتبطت بها أخبار سلبية خلال جلسات الأسبوع الماضي، زادت من حدة التذبذب في الأسواق، حيث ارتفعت المؤشرات وانخفضت في كلا السوقين خلال الجلسات اليومية لأكثر من مرة، وذلك نتيجة للنظرة القصيرة للأفراد في الأسواق، الذين يتحكمون في المؤشرات في ظل غياب للأداء المؤسسي».

معدلات السيولة

من جهته، قال المحلل المالي، وضاح الطه، إن «معدلات السيولة في كلا السوقين لاتزال متراجعة، على الرغم من ارتفاعها في بعض الجلسات اليومية خلال الأسبوع الماضي»، مشيراً إلى أن «معدلات التداول في سوق دبي المالي كانت في حدودها الاعتيادية نفسها منذ بداية الشهر الحالي، التي تدور بين 250 و300 مليون درهم».

وأضاف الطه أن «السلوك المضاربي لايزال يسيطر على الأسواق، بالتزامن مع غياب الاستثمار المؤسسي، وتريث المحافظ والصناديق الاستثمارية في الدخول إلى السوق خلال هذه الفترة، التي تكاد تخلو من المحفزات من وجهة نظرها»، مشيراً إلى أن «تراجع الأسهم القيادية في السوق كان سبباً رئيساً في انخفاض سوق دبي».

وذكر أن «من الأسباب التي أثرت في أداء الأسواق المحلية، هو ما يتعلق بالتوترات السياسية الواقعة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية، والتي من الممكن أن يكون لها تأثيرات سلبية في الأسواق العالمية، في حال تفاقم الأزمة بين الطرفين».

للإطلاع على حركة التداولات الأسبوعية، يرجى الضغط على هذا الرابط.

مواد ذات علاقة
آخر الأخبار