الإمارات اليوم

أنشطة عائلية لمشاهدة المها والصقور.. ونزهات على ظهور الجِمال

تجارب مميّزة وفرص للتعرف إلى الحياة البرية في صحراء دبي

:
  • إعداد: أزاد عيشو
  • «المها العربيّة» تم إنقاذها من الانقراض من خلال برنامج دؤوب للمحافظة عليها. تصوير: أشوك فيرما
  • الإمارات توفر خيارات لا تُنسى وتُعد من أروع الوجهات السياحية في العالم. أرشيفية

تتمتّع مدينة دبي بالكثير من معالم الجذب والأنشطة العائلية في الصحراء، من النزهات على ظهور الجِمال، إلى الصقور الجارحة. وتوفر الإمارة لزوارها تجارب رائعة للتعرّف إلى الحياة البرّية، التي تتميّز بها هذه المنطقة، فالنزهات على ظهر الجمل تجربة عربيّة أصيلة، عبر كثبان مدينة دبي الرملية، التي تتغيّر معالمها على الدوام.

ويمنح «منتجع المها» الصحراوي، الذي يقع في واحة من النخيل الأخضر، في أعماق صحراء دبي الساحرة، تجارب رائعة لمشاهدة المها والغزلان في كل مكان في جولات على ظهور الجمال تستمرّ لمدة 40 دقيقة. وتتبعها جلسة تعليميّة ممتعة، وتذوّق حليب الناقة، إضافة إلى فرصة التقاط الكثير من الصور، وأنت على ظهر «وحيد السنام» لتذهب في جولة تكتشف خلالها النباتات والحيوانات الصحراوية كالغزلان العربية والمها التي يزخر بها المنتجع.

وتُشكّل الصقور جزءاً بالغ الأهمية من حياة الإماراتيين، إذ يمكنك التعرّف الى تاريخ الصيد بالصقور، وتسمح تجربة الصيد بالصقور الخاصة، بمشاهدة هذه الصقور الجارحة عن كثب وحملها وإطعامها.

أما «المها العربيّة» فقد تم إنقاذها من الانقراض من خلال برنامج دؤوب للمحافظة عليها. ويمكنك رؤية هذا الحيوان ذي الشعر الأبيض، والذي يُعدّ من فصيلة «الظباء»، وهو يرعى الأعشاب والنباتات الصغيرة في كثبان صحراء دبي، واختبار تجارب تعقّب «المها» البرية وقطعان الغزلان ومشاهدتها في موطنها.

ولاختبار جمال الصحراء في دبي، يمكنك قضاء الليل بين الكثبان الرملية، إذ تتضمن غالبية رحلات قضاء الأمسيات في الصحراء، مأدبة طعام وفرصة البقاء في المخيّم، الذي تحيط به الكثبان المذهلة. ويمكنك اختبار مخيّم يتّسم بالطابع البدوي، بينما يوقدون النار. وسيكون ممتعاً اختبار شروق الشمس الصحراوية، بينما تحتسي القهوة أو الشاي قبل العودة إلى دبي.

وتزخر جولات القيادة على الطرقات الوعرة بالمغامرات والمتعة، وغالباً ما توصف بأنها «أفعوانية الصحراء»، يمكنك أن تستقل سيارة رباعية الدفع بصحبة سائق متمرس، واختر بعض الكثبان الرملية الضخمة لتبدأ المغامرة. أمّا أروع جزء من تجربة القيادة على الطرق الوعرة، فيتمثل بالتوقف وسط الصحراء لتأمّل أجمل المعالم الطبيعية.

وفي حال كنت تهوى المغامرات، تسنح لك فرصة قيادة الدرّاجات رباعية العجلات. وتُعدّ صحراء دبي موطناً لباقة واسعة من الحيوانات البرية، حيث تتميّز بتنوع فصائل حيواناتها البرية، التي تصل إلى مئات الفصائل، بدءاً من الغزلان الرشيقة وصولاً إلى حيوانات «المها» المهيبة، لاسيما في «محمية المرموم»، بالقرب من منتجع «صحراء باب الشمس»، وترقّب حيوانات الصحراء هذه فيما تخوض مغامرتك في الهواء الطلق.

وتضم «محمية المرموم» 20 ألف غزال «دماني»، و2700 من غزلان «الريم»، و3000 مها عربية. كما تضم نحو 22 ألف طائر «قطا»، كما أصبحت «طيور الحباري» مقيمة في المحمية التي أصبحت موطناً آمناً للحيوانات والطيور المقيمة والمهاجرة.

وإذا لم تحبّ التخييم، استمتع بدلاً من ذلك بنزهة تبعث فيك الاسترخاء بالقرب من «بحيرات القدرة»، حيث تُعدّ هذه المسطحات المائية التي صنعها الإنسان وسط الصحراء، مكاناً شعبياً يقضي فيه سكان دولة الإمارات عطلة نهاية الأسبوع هرباً من صخب المدينة وضوضائها.


9 نصائح للتكيّف مع المناطق الزمنية الجديدة أثناء السفر

تُعد أجسادنا مبرمجة بشكل طبيعي للقيام بعدد من الأشياء على مدار 24 ساعة، مثل تناول الطعام والنوم، وغيرها من الأنشطة الروتينية، وفقاً للساعة البيولوجية. لكن عندما نسافر لمسافات طويلة بسرعة عالية، ضمن مناطق زمنية مختلفة على متن الطائرات، فإن المسافر يواجه ما يعرف باضطرابات عضوية نتيجة للتغير المفاجئ في التوقيت، ما يسبب أعراضاً، مثل مشكلات في الجهاز الهضمي والصداع والتعب، واضطرابات في النوم، والأرق والغثيان، وغيرها.

لذا حددت شركة «سكاي سنكر» مجموعة من النصائح للتكيف مع المناطق الزمنية الجديدة:

1 تأكد من الحصول على قسط من الراحة والنوم بشكل كافٍ قبل السفر.

2 تجنب حجز الرحلات التي تصل ليلاً إلى الوجهة المقصودة، إذا كان ذلك ممكناً، إذ إن اختيار الرحلة التي تصل في وضح النهار، تجعلك أكثر ميلاً إلى الخروج واستكشاف المدينة.

3 تحرك بانتظام وقم بتمارين للحفاظ على تدفق الدم، ما سيقلل من خطر الإصابة بتجلط الأوردة العميقة، وتحسين الدورة الدموية، وتناول ثلاث وجبات يومياً، بما يتماشى مع المنطقة الزمنية الجديدة، حتى لو كان الوقت متأخراً.

4 تأكد من أن جسمك يحصل على قدر كافٍ من ضوء النهار، ما سيجعلك تشعر على نحو أفضل.

5 حاول أن تسترخي خلال الأيام القليلة التي تسبق رحلتك، وكن مرناً، إذ إن اتباع روتين صارم في عادات الأكل والنوم سيجعل من الصعب التكيف مع مناطق زمنية جديدة.

6 حاول أن تقسم مراحل رحلتك إلى أكثر من قطاع (رحلات الترانزيت)، ما يمنح جسمك المزيد من الوقت للتكيف مع الروتين الجديد.

7 تجنب شرب المشروبات الكحولية التي تزيد التعب وتسبب الجفاف، كما أن الاعتماد على حبوب النوم للرحلات الطويلة المدى، هي فكرة سيئة، فهي لن تساعدك على ضبط الساعة البيولوجية.

8 جنب المشروبات الغنية بالكافيين، مثل القهوة والكولا، ومشروبات الطاقة، لأنها تؤثر في قدرتك على النوم، فجسم الانسان يعمل بشكل أفضل عندما يكون رطباً، لذلك شرب الكثير من الماء هو وسيلة رائعة للتكيف مع المناطق الزمنية الجديدة.

9 عندما تصعد الى الطائرة، يمكنك تغيير الوقت في ساعتك إلى الزمن في الوجهة المقصودة، فهذا يساعدك نفسياً للتأقلم مع المنطقة الجديدة.


أفضل 6 وجهات لقضاء شهر العسل

مع زحمة تحضيرات وترتيبات الزواج واقتراب موسم الأعراس، من الممكن أن يتطلب اختيار وجهة السفر لقضاء شهر العسل الكثير من الوقت، ولذلك يقدم خبراء السفر في «هوليداي مي» المساعدة عن طريق قائمة بأفضل ست وجهات تستحق التجربة لقضاء شهر العسل.

1. الإمارات: توفر خيارات لا تُنسى، حيث إنها تُعدّ من أجمل وأرقى وأروع الوجهات السياحية في العالم، وتتيح لك المنتجعات والنشاطات المتنوعة من أجنحة «السبا» الفاخرة، وصولاً إلى رحلات السفاري في الصحراء لتمضية شهر عسل لا يُنسى.

2. المغرب: بلد التنوع والثقافة، وكل شيء في هذا البلد يعبر عن السحر والجمال، فيحيط بها ساحل براق من جهة، ومن الجهة الأخرى صحراء ذهبية لامعة، إضافة إلى جبالها وأزقتها.

3. اليونان: بلد الرمال البيضاء الشاسعة والمياه الزرقاء المتلألئة والتاريخ العريق والطبيعة الجذابة. وتستقطب العاصمة اليونانية، أثينا، على مدار العام الكثير من رحلات شهر العسل، حيث تعد المكان الرومانسي والتاريخي الأشهر حول العالم.

4. ماليزيا: الأرخبيل الذي يضم 104 جزر، ويمكنكم الاختيار بين المنتجعات الواقعة مقابل الغابات أو المطلة على الشواطئ الرملية الساحرة، إضافة إلى الرحلات الخاصة للأزواج.

5. سلطنة عمان: تشتهر بمناظرها الطبيعية كالمساحات الخاصة والمناطق الجبلية الخلابة والشواطئ المتلألئة، إضافة إلى تاريخها العريق، وهذا ما يجعل منها وجهة سياحية تناسب مختلف الأهداف.

6. فرنسا: بلد الحب والعشاق، لا يمكن للمرء أن يكتفي من زيارة هذا البلد الساحر، حتى لو زاره مرات عدة، حيث يتسم كل ما هو فرنسي بالجاذبية والرقي. وتزخر فرنسا بكنوز ثقافية مذهلة ومناطق طبيعية جذابة، وتعتبر العاصمة باريس من أهم مراكز الفن والموسيقى وصناعة الأزياء وفنون الطهي حول العالم.

مواد ذات علاقة