الإمارات اليوم

تزلّج على الرمال.. واختبارات للسرعة بالدراجات الرباعية

سفاري دبي.. محاكاة لإرث البدو وتحدي الكثبان الرملية

:
  • إعداد : أزاد عيشو

يمنح تنوع الأنشطة السياحية في دبي زوار الإمارة المزيد من الخيارات لقضاء أفضل التجارب، فمن الشواطئ اللازوردية للباحثين عن الرفاهية أو العزلة والاسترخاء وللعائلات ومحبّي ركوب الأمواج، هناك مغامرات جديدة بانتظار زوار دبي، وذلك على بعد ساعة تقريباً حيث الكثبان الرملية، التي تأخذك لرؤية بعض الأماكن الرائعة من خارج المدينة.

إن القيادة المثيرة بسيارات الدفع الرباعي في رحلات السفاري، وتحدي الكثبان الرملية بشجاعة، لتهبط نحو المنحدرات الرملية، وتعاود الصعود من جديد، وأنت تتأمل مشهد غروب الشمس الهادئ في الصحراء، تعتبر تجارب تمنحك المزيد من الطاقة، لقضاء نهاية يومك في دبي قبل التوجه إلى مخيمٍ بدوي تقليدي، والاستمتاع بحفلات الشواء العربي والأنشطة التقليدية، مثل نقش الحناء، وركوب الجمال، والتعرف إلى الفن الشرقي.

وتتضمن الأنشطة اختبارات السرعة عند ركوب الدراجات الرباعية، وخوض غمار الصحراء بنفسك، والتي يمكنك استئجارها لتتبع مسارات الكثبان الرملية الطبيعية.

أما رياضة التزلّج على الرمال، فإنها تستهوي عشاق المغامرات الذين يربطون الأداة الشبيهة بلوح التزلج بأقدامهم للانزلاق باتجاه الكثبان الرملية. وتستغرق باقات السفاري الصباحية والتزلج على الرمال نحو خمس ساعات برحلة في سيارة «هامر»، تتضمن أيضاً تعلم مبادئ التزلج على الرمال.

قد تكون قيادة سيارة «هامر» أمراً ممتعاً، إلاّ أنّ بلوغ الصحراء في سيارة فارهة تجربةٌ لا تضاهيها أي تجربة أخرى، ففي دبي يتوافر عدد من رحلات السفاري في الصحراء بسيارة «مرسيدس» فئة «جي واغن»، تعبر خلالها محمية دبي الصحراوية، حيث يمكنك مشاهدة الحياة البرية الأصيلة والمها العربي.

وبإمكانك قضاء ليلة واحدة في الصحراء إن لم تكن من هواة التخييم، فإنّ منتجعات دبي الصحراوية توفر لك تجربة جديدة، إذ تحتضن فيلات مترفة ومرافق فاخرة في قلب الصحراء، تمنحك ملاذاً للاسترخاء أكثر منه مكاناً لخوض المغامرات، وهو يشمل نشاطات أكثر هدوءاً، إلاّ أنّ أبرزها هو الركوب على ظهر الهجن عند المغيب على الكثبان الرملية مترامية الأطراف.

وتحتضن إمارة دبي مجموعة من الفنادق الصحراوية، مثل فندق باب الشمس من فئة (5 نجوم)، الذي يقع بين الكثبان المحيطة بمدينة دبي، إذ تم بناؤه على طراز حصن عربي تقليدي.أما منتجع المها الصحراوي، فيقع في واحة من النخيل الأخضر، بعيداً في أعماق صحراء دبي الساحرة بكثبانها الرملية ومشاهدها الخلابة في محمية دبي الصحراوية، ويلعب دوراً مهماً في الحفاظ عليها. ويُبرز منتجع المها إرث البدو وحضارتهم المعمارية، كما يعطي إحساس المغامرة الصحراوية.

ويمثل كلٌّ من المها العربي والغزال أكثر عناصر الجذب في المحمية، كما يمكن أن تظهر الحياة البرية العربية الأصيلة في حمام السباحة الداخلي، الذي يتم التحكم في حرارته ومنطقة الجلوس المشمسة، في جميع فيلات المنتجع.

وإذا كنت تتساءل دوماً عن طبيعة الحياة في الصحراء أو النوم تحت النجوم، فبإمكانك قضاء تجربة صحراوية متكاملة، من القيادة إلى ركوب الخيل والمبيت حتى الصباح، والاستمتاع بهدوء وسكينة الصحراء، ومشاهدة القمر والنجوم، دون أن تعيق رؤيتك أضواء الشوارع في المدينة.

وما يميّز رحلات السفاري هذه، هو مشاهدة الصقور المدرّبة، وهي تجربة تراثيّة تتيح لك التفاعل مع مجموعة منتقاة من أفضل الصقور.

للإطلاع على الموضوع كاملا يرجى الضغط على هذا الرابط.

مواد ذات علاقة