الإمارات اليوم

يستمر حتى نهاية يوليو.. وإعلان الفائزين في أكتوبر على هامش القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي

فتح باب الترشيحات للدورة الرابعة من جائزة الاقتصاد الإسلامي

:
  • دبي ـــ الإمارات اليوم

أفاد مركز «دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» ببدء قبول الترشيحات لجائزة الاقتصاد الإسلامي بدورتها الرابعة، لغاية 30 يوليو المقبل، لافتاً إلى أن حفل الإعلان عن الفائزين يتزامن مع انعقاد «القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي» في أكتوبر المقبل.


8 فئات للجائزة

تكرّم جائزة الاقتصاد الإسلامي الريادة على المستويين العالمي والإقليمي، ضمن ثماني فئات:

1.التمويل الإسلامي.

2.الصحة والغذاء (الزراعة، والصناعة المرتبطة بالأغذية الحلال وخدماتها، وتجارة التجزئة).

3.الإعلام (البرامج، والمحتوى الإعلامي، والإعلام الاجتماعي، تطبيقات الأجهزة الذكية).

4.السياحة والضيافة.

5.الوقف (الحلول المبتكرة في إدارة الوقف من القطاعين الحكومي والخاص، وخدمات إدارة الوقف).

6.تنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

7.البنية التحتية المعرفية للاقتصاد الإسلامي (المؤسسات أو المبادرات التعليمية والبحثية، والمعايير والمقاييس).

8.الفن الإسلامي (العمارة والأزياء، والفنون الإسلامية بمختلف أنواعها)، بالإضافة إلى ذلك سيتم ضمن فئة «الإنجاز مدى الحياة» تكريم أحد رواد الأعمال البارزين ممن يتسمون بالريادة، وممن تركوا أثراً إيجابياً في قطاع الاقتصاد الإسلامي.

من جانبه، قال أمين عام المركز، عيسى كاظم: «تتوّج جائزة الاقتصاد الإسلامي ثلاث سنوات من الإنجازات التي حققتها دبي لتكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي»، لافتاً إلى أن العالم بدأ يشهد تحولاً ملموساً باتجاه الاستثمارات المسؤولة ذات البعد الأخلاقي التي تترجم أهداف الاستدامة من خلال قطاعات الاقتصاد الإسلامي.

قبول الترشيحات

وتفصيلاً، أعلن مركز «دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي» عن بدء قبول الترشيحات لجائزة الاقتصاد الإسلامي بدورتها الرابعة، وذلك لغاية 30 يوليو المقبل، فيما يتزامن حفل الإعلان عن الفائزين مع انعقاد «القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي» في أكتوبر المقبل. وأفاد المركز، في بيان، إلى أن الجائزة التي تم إطلاقها عام 2013 برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تهدف إلى تكريم جهود المؤسسات ورواد الأعمال الذين يقدمون أفضل المفاهيم المبتكرة عالمياً، والمتوافقة مع معايير الاقتصاد الإسلامي، التي تمتاز بقدرتها على الإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأكد أن الجائزة تمثل إحدى المبادرات التي ينظمها المركز، بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة دبي، بتوجيهات من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، حيث تتولى «تومسون رويترز» إدارة الجائزة.

وأشار إلى أن جائزة الاقتصاد الإسلامي تشكل منبراً عالمياً لإطلاق أفضل المنتجات والحلول، التي تترجم أبعاد وأهداف الاقتصاد الإسلامي، وتلهم الأجيال الجديدة للمشاركة في صناعة مستقبل مستدام.

تحول ملموس

من جانبه، قال الأمين العام للمركز، عيسى كاظم: «تتوّج جائزة الاقتصاد الإسلامي هذا العام، ثلاث سنوات من الإنجازات التي حققتها دبي لتكون عاصمة الاقتصاد الإسلامي، فهذه المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ارتقت إلى مستويات أعلى بتوجيهات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، فقد بدأ العالم اليوم يشهد تحولاً ملموساً باتجاه الاستثمارات المسؤولة ذات البعد الأخلاقي، التي تترجم أهداف الاستدامة من خلال قطاعات الاقتصاد الإسلامي».

وأضاف: «تشهد جائزة الاقتصاد الإسلامي، خلال العام الجاري، انضمام أربعة أعضاء جدد إلى لجنتها التحكيمية، وهي من دول إسلامية رائدة في القطاع، مثل المملكة العربية السعودية وماليزيا، ما سيسهم في الارتقاء بعملية التقييم ودراسة الطلبات إلى مستوى عالمي جديد من الاحتراف والصدقية، نظراً إلى المعايير الدقيقة التي تجب مراعاتها لاختيار الفائزين». وأشار كاظم إلى أنه «لدينا أمل كبير في أن يتقدم المبدعون وأصحاب الإنجازات المتميزة إلى فئات الجائزة المختلفة ليكونوا جزءاً أساسياً من مسيرة تطوير الاقتصاد الإسلامي، ولإحداث فرق جوهري في الاقتصاد العالمي بشكل عام».

وتابع: «نتوقع للدورة الرابعة من الجائزة أن تشكل إضافة نوعية لمسيرة دبي والإمارات في تكريس الابتكار مساراً نموذجياً في العالم، لدعم منظومة الاقتصاد الإسلامي وبناء اقتصاد ما بعد النفط».

تكريم المبدعين

من جهته، قال رئيس مجلس إدارة غرفة دبي عضو مجلس إدارة المركز، ماجد سيف الغرير، إن «الجائزة باتت منصة رائدة لتكريم المبدعين في قطاعات الاقتصاد الإسلامي»، معتبراً أن تكريم المبتكرين هو الحل الأبرز لتحفيز النمو في قطاعات الاقتصادات الإسلامي المتنوعة.

وأضاف أن «الجائزة تعد مكوناً أساسياً من رؤية دبي لتصبح عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي»، مشيراً إلى أن الاقتصاد الإسلامي هو نمط حياة يشمل قطاعات ومجالات متنوعة، ويشمل عادات استهلاكية عالمية، ولذلك فإن تكريم المبتكرين في تقديم الخدمات والمنتجات الإسلامية، سيشكل حافزاً لتطور القطاع، وتعزيز قيمته كأفضل منظومات الاقتصاد العالمي. وشدد الغرير على التزام غرفة دبي بدعم رؤية الإمارة ومكانتها كعاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

بدوره، قال عضو مجلس إدارة المركز ورئيس لجنة التحكيم، حسين القمزي: «يزداد معيار التميز لدى المتقدمين لجائزة الاقتصاد الإسلامي عاماً بعد آخر، ونحن ندعو كل الأفراد والمؤسسات إلى المشاركة عبر كل فئات الجائزة، التي تمثل التنوع الاقتصادي والاستثماري المطلوب من أجل تحقيق الاستقرار المالي والازدهار طويل الأمد».

في السياق نفسه، قال المدير التنفيذي للمركز، عبدالله محمد العور: «هدفنا أن نظهر الفرص المتنوعة التي تقدمها قطاعات الاقتصاد الإسلامي للمبدعين لصياغة مستقبل جديد للنمو العالمي»، لافتاً إلى أنه على مدى السنوات الماضية، شهدنا مزيداً من الوعي والإلمام بمنظومة الاقتصاد الإسلامي بما يجعلنا على ثقة بأن هذا التحول في الثقافة سيؤدي حتماً إلى تحول في السلوكيات والأنشطة.

مواد ذات علاقة
آخر الأخبار