حققت الربحية للمرة الأولى في ..2011 وأطلقت 5 وجهات جديدة.. وتعتزم نقل 10 مـلايين مسافر العام الجاري
51.4 مليون درهم أرباح «الاتحـاد للطيران»
الوجهات العالمية التي تخدمها «الاتحاد للطيران» زادت إلى 259 وجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــهة في .2011 من المصدر
أعلنت «الاتحاد للطيران»، في بيان لها، أمس، تحقيقها صافي ربح بلغ 14 مليون دولار (51.4 مليون درهم) في عام ،2011 وذلك للمرة الأولى في تاريخها، فيما بلغت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب 137 مليون دولار، وقبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والإيجار 648 مليون دولار.
وأشارت الناقلة إلى أن النتائج القياسية التي حققتها تجاوزت المُعدّل المستهدف خلال العام الماضي، الذي كان متمثلا في الوصول إلى نقطة التوازن (تعادل الأرباح مع النفقات).
وحققت الناقلة عائدات بقيمة 4.1 مليارات دولار، أي بزيادة قدرها 36٪ على العام الماضي (2.98 مليار دولار خلال عام 2010).
إنجاز
وقال رئيس المجموعة، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد للطيران»، جيمس هوغن «هذا يوم تاريخي بالنسبة للاتحاد للطيران، ويُمثّل إنجازاً حقيقياً، لاسيما إذا أخذنا في الاعتبار أن الشركة لم يمض على تأسيسها سوى ثماني سنوات».
|
ضريبة الكربون قال رئيس المجموعة، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد للطيران»، جيمس هوغن، إن «(الاتحاد للطيران) ترفض ضريبة الكربون التي فرضها الاتحاد الأوروبي على جميع الرحلات المتجهة إلى المدن الأوروبية، وتسعى إلى التوصل إلى حل عالمي توافقي حول الضريبة بالتنسيق مع الصين والولايات المتحدة والهند»، مشيراً إلى التزام «الاتحاد» بدفع الضريبة، على الرغم من رفضها لها. وقال إن «الاتحاد» لن ترفع أسعار التذاكر، خصوصاً المتجهة إلى المدن الأوروبية في هذه المرحلة، لكنها تدرس الأمر، وقد تلجأ إلى ذلك مستقبلاً. وجهات جديدة قال رئيس المجموعة، الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد للطيران»، جيمس هوغن: «تواصل الشركة استثماراتها الكبيرة في الوجهات الجديدة والبنية التحتية، إذ نسعى إلى إضافة سبع طائرات جديدة خلال عام ،2012 ليرتفع حجم أسطولها إلى 71 طائرة، كما نعتزم التوسع في الأسواق الآسيوية والإفريقية». وأضاف أن «يناير الماضي شهد إطلاق خدماتنا إلى العاصمة الليبية طرابلس، وسيليها وجهات جديدة مثل شنغهاي الصينية التي ستبدأ رحلاتنا إليها في غضون أسابيع، ونيروبي في الربع الأول من العام، وخلال يوليو ستطلق الشركة وجهة جديدة في إفريقيا هي لاغوس في نيجيريا، إضافة إلى وجهات جديدة للولايات المتحدة، والعديد من المدن الأوروبية وجنوب شرق آسيا، سيعلن عنها خلال الأشهر المقبلة». |
وأضاف، في مؤتمر صحافي عقد، أمس: «منذ خمسة أعوام، قلت إن الشركة ستبدأ في تحقيق الأرباح بحلول عام ،2011 وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية والارتفاع المتواصل في أسعار النفط وعدم الاستقرار في المنطقة والكوارث الطبيعية، إلا أننا نجحنا في تحقيق ذلك»، مضيفاً: «نحن الآن بصدد الانتقال إلى المرحلة التالية من النمو والتطوّر إذ نسعى إلى مواصلة الربحية المستدامة».
وأوضح «على الرغم من التحديات الاقتصادية على الساحة العالمية، إلا أننا نحرص على مواصلة النمو القوي خلال عام ،2012 ونتوقع زيادة المعدل المستهدف لنقل الركاب إلى 10 ملايين مسافر، وزيادة الأرباح على نحو مماثل، كما أننا نتطلع إلى تحقيق عائدات تبلغ أكثر من خمسة مليارات دولار العام الجاري، عن طريق الدخول في شراكات جديدة والاستفادة من تحسن مناخ الأعمال في أبوظبي».
وأشار هوغن إلى أن «(الاتحاد) نجحت خلال السنوات الماضية في الحصول على تمويل يزيد على خمسة مليارات دولار من العديد من المؤسسات المالية في جميع أنحاء العالم، كما حصلت على التمويل اللازم من السوق الأوروبية لشراء سبع طائرات جديدة»، لافتاً إلى أن «(الاتحاد) تسعى إلى تنويع طرق التمويل بصفة مستمرة، إذ حصلت على 500 مليون دولار تمويلا إسلاميا عام 2011».
وأكد أنه «لا يوجد توجه لدى (الاتحاد للطيران) لطرح أسهمها في سوق المال خلال الفترة المقبلة، إذ إنها شركة خاصة، وستستمر في كونها شركة خاصة».
إحصاءات
ونجحت «الاتحاد للطيران» في نقل 8.3 ملايين مسافر العام الماضي، أي بزيادة قدرها 17٪ مقارنة بعام ،2010 الذي جرى نقل 7.1 ملايين مسافر فيه، وبلغ متوسط إشغال المقاعد 75.8٪، مقارنة بـ74٪ في عام .2010
وأبرمت الناقلة ثمانية اتفاقات جديدة للشراكة بالرمز، ليصبح عدد اتفاقات الشراكة بالرمز الخاصة بها 35 اتفاقية، الأمر الذي أدى إلى زيادة وجهاتها العالمية إلى 259 وجهة.
وتم في عام 2011 إطلاق خمس وجهات جديدة هي: بانغلور، المالديف، سيشل، تشنغدو ودوسلدورف. وزادت عائدات قسم كريستال للشحن بنسبة 25.7٪، إذ ارتفعت من 518 مليون دولار في عام 2010 إلى 651 مليون دولار خلال عام ،2011 كما ارتفع معدل الحمولة بنسبة 17.8٪، أي من 263.3 ألف طن خلال عام ،2010 إلى 310.1 آلاف طن خلال عام .2011 وزاد إجمالي عدد مرات الإقلاع للأسطول من 57.5 ألف مرة إلى 62.7 ألف مرة.
شراكات
وأكد هوغن أن «سياسة الشراكات الناجحة التي تتبناها (الاتحاد) اكتسبت مزيداً من الزخم مع توجه الشركة، في بادرة جديدة، إلى الاستثمار في شركة طيران أخرى، وهي شركة طيران برلين، التي تعد سادس أكبر شركة طيران على مستوى أوروبا، وتم الإعلان عن الصفقة خلال ديسمبر المنقضي».
وقال «تمثل هذه الصفقة خطوة مهمة للغاية بالنسبة للاتحاد للطيران، إذ أسهمت في إضافة 157 وجهة للشركة، مع إمكانية الوصول إلى 35 مليون مسافر جديد».
وتابع «ستكون (طيران برلين) الدافع الرئيس وراء نمو (الاتحاد للطيران) خلال عام ،2012 نظراً لأنها ساعدت على الوصول إلى أكبر سوق سفر في أوروبا، ومن المتوقع أن تسهم بنحو 50 مليون دولار في عائدات الشركة خلال عام 2012».
وأوضح أن «البحث عن فرص جديدة سيتواصل خلال عام ،2012 إذ أعلنا عن الاستثمار الثاني في شركات الطيران، وهي شركة طيران سيشل، التي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز عمليات (الاتحاد) في أسواق المحيط الأطلنطي وإفريقيا، التي تمثل وجهات عطلات متزايدة الرواج بين المسافرين».
نمو وأسعار
من جانب آخر، قال هوغن إن «أكثر أسواقنا التي شهدت نمواً خلال عام 2011 كانت السوق الأسترالية، كما شهد خط ملبورن وسيدني زيادة بنسبة 80٪، في الوقت الذي شهدت أسواق جنوب شرق آسيا وماليزيا والخليج والأميركتين والهند نمواً ملحوظاً»، لافتاً إلى أن «أبوظبي أصبحت وجهة سياحية رئيسة في العالم بفنادقها ووسائل الترفيه بها، في ضوء تنفيذها مشروعات كبرى للبنية التحتية، ونمو (الاتحاد للطيران) يعتمد جزئياً على الاستثمار في نمو أبوظبي وجهة للسياحة والترفيه».
وحول وجود ارتفاع في أسعار العديد من الوجهات حالياً، قال هوغن إن «أسعار (الاتحاد) تنافسية، وإن هناك وجهات تكون أسعارها أعلى من غيرها، وهو الأمر الذي يعود في جانب منه إلى العرض والطلب»، مشيراً إلى أنه «من الصعب التنبؤ بأسعار التذاكر خلال العام الجاري، وما إذا كانت ستشهد ارتفاعاً من عدمه».
مراقبة التكاليف
وأفاد هوغن بأن «سياسة مراقبة التكاليف لعبت دوراً أساسياً في ارتفاع الأرباح، إذ تمكّنت الشركة من توفير أكثر من 187 مليون دولار سنوياً، وذلك إلى جانب خفض استهلاك الوقود بنحو 4.6٪ خلال عام 2011 و16.6٪ خلال العامين الماضيين»، وتابع «بفضل سياسة التحوّط في الوقود التي نتبعها، تمكّنت الشركة من تفادي التقلّبات في أسعار النفط ونجحت في التحوّط على تكاليف 80٪ من الوقود خلال عام ،2011 و75٪ لعام 2012».
وقال هوغن إن «الشركة ستستمر خلال عام 2012 في الالتزام بترشيد نفقاتها، إذ تسعى إلى خفض نفقاتها بشكل أكبر خلاله».
وبلغ عدد موظّفي الشركة 9038 موظفاً بنهاية عام ،2011 أي بزيادة 15.1٪ مقارنة بعام ،2010 الذي بلغ فيه عدد الموظفين 7855 موظفاً، وينتمي موظفو الشركة إلى أكثر من 120 جنسية، وتشكل الكوادر الوطنية حالياً نحو 18٪ من موظفي المكاتب الرئيسة للشركة، إذ زادت نسبة التوطين 11٪ العام المنصرم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news