«أدنوك للتوزيع» تدشن أولى محطات تعبئة الغاز الطبيعي

دشنت شركة بترول أبوظبي الوطنية للتوزيع «أدنوك للتوزيع» أمس، أولى محطات خدمة تعبئة الغاز الطبيعي، ومركز تحويل المركبات في «مدينة خليفة (أ)».

وقال المدير العام لـ «أدنوك للتوزيع»، عبدالله سالم الظاهري، إن «التوجه تمثل في المبادرة البيئية الاقتصادية المنبثقة عن لجنة تحسين نوعية الهواء في أبوظبي، باستخدام الغاز الطبيعي، وقوداً بديلاً للمركبات في الإمارة، وهي خطوة نحو الارتقاء بالبيئة إلى أفضل المستويات المتقدمة، والمساهمة بتعزيز التنمية المستدامة، والتي تحظى باهتمام ودعم محلي وعالمي».

وأضاف أن «(أدنوك للتوزيع)، وبالتعاون مع شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة (جاسكو) نفذت المرحلة الأولى لهذا المشروع البيئي الاقتصادي، والذي اشتمل على 16 محطة لتزويد المركبات بالغاز الطبيعي، موزعة بشكل استراتيجي، منها 10 محطات في مدينة أبوظبي، ومحطتان في مدينة العين، إضافة إلى أربع محطات في الشارقة، وتسعة مراكز متخصصة في تحويل المركبات للعمل بالغاز الطبيعي، من خلال كبرى الشركات المتخصصة في هذا المجال، والتي تطبق أعلى معايير الأمن والسلامة العالمية»، متوقعاً الانتهاء من تنفيذ تلك المرحلة في الربع الثالث من العام الجاري.

وأوضح الظاهري أنه «تم تدشين ست محطات مرحلة أولى من المشروع، وأولها محطة مدينة خليفة (أ)»، متوقعاً أن يتم في نهاية عام 2012 تحويل 25٪ من إجمالي المركبات الحكومية للعمل بالغاز الطبيعي، وذلك حسب الخطة الموضوعة، وتنفيذاً لقرار المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.

تابع آخر الأخبار المحلية والعربية والدولية على موقع الإمارات اليوم على:

  • تويتر
comments powered by Disqus
الوظائف في الإمارات اليوم

أحدث فرص العمل

المزيد من الوظائف في الإمارات اليوم

المزيد من الأخبار الاقتصادية

أعمدة

  • «عهود» محمد بن راشد

    17 أبريل 2014 02:00

    الغزل، وذكر الحبيب، والتباهي بوصفه، والتغزل بصفاته وأخلاقه وجماله، تقليد راسخ عند كبار الشعراء

  • «اتصالات».. أنا في حلم ولّا علم!

    17 أبريل 2014 02:00

    أدعو ربي ألا يصاب هاتفنا في البيت أو خط الإنترنت بعطل حتى لا أتصل بالرقم (101) وأنتظر الدقائق

  • مزاح.. ورماح : أمٌّ كثيرة!

    16 أبريل 2014 02:00

    لو يرفع أحدنا «هاند بريك» الحياة لدقائق فقط حتى يراجع نفسه، فإنه حتماً سيكتشف أن سلوكنا عبارة عن

  • كيف تعيش عمراً أطول؟

    16 أبريل 2014 02:00

    على الرغم من أننا لا نعرف متى سينتهي بنا الأجل، فإننا نملك الحق في أن نسأل أنفسنا عن مدة العمر الذي