صرح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي، أمس، بأنه يعتقد أن إيران لم ترفض كلية خطة الوكالة الخاصة بالوقود النووي، ولكن الوقت أخذ في النفاد. وصرح في برلين «الكرة الآن في ملعب إيران، آمل الا يهدروا الفرصة السانحة». وقال البرادعي إن ايران في حاجة لترتفع فوق النزاعات الداخلية بشأن القضية النووية، وتتحمل حدا أدنى من المخاطر من أجل السلام. وأضاف « آمل في تلقي رد قريبا، في غضون الأسبوع المقبل أو نحو ذلك». وجاءت تصريحات البرادعي عشية اجتماع مجموعة «5 + 1» التي تضم القوى الكبرى في بروكسل أمس، حيث ناقشت كيفية الرد على رد إيران السلبي على الاتفاق المقترح.
وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد رفض تحذيرات دولية، بعدما رفض في ما يبدو اتفاق حل وسط بشأن البرنامج النووي الإيراني المثير للجدل. ومع ذلك، لم تقدم إيران ردا مكتوبا رسميا على اقتراح الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وكان الاتفاق قد اقترح أن تقوم إيران بشحن ما لديها من يورانيوم منخفض التخصيب لروسيا وفرنسا، حيث تتم معالجته وتحويله إلى وقود لمفاعل الابحاث الطبية في طهران.