الإمارات اليوم

عبدالله الشويخ

عبدالله الشويخ
كاتب

كاتب

أرشيف الكاتب

  • مزاح.. ورماح : NDA

    23 نوفمبر 2017
  • إذا كنت مثلي «كثير الفنشان» فستلاحظ أن أغلب المؤسسات التي ستتقدم لها بوظيفة هذه الأيام تطلب منك، قبل كل شيء وقبل حتى الدخول في أي تفاصيل تتعلق بوظيفتك الجديدة التي ستكون سطراً إضافياً في سيرتك اللعوب؛ ستطلب منك التوقيع على وثيقة مكتوب

  • مزاح.. ورماح : من أجل روح وديمة!

    21 نوفمبر 2017
  • تحضر الأم ابنها الذي تخاف عليه، تجلسه إلى جوارها وتبدأ بتطبيق النظريات التي قرأت عنها وسمعت الكثير، تنصحه بهدوء لكي لا تثير خوفه أو شكوكه: إذا قال لك شخص غريب تعال معي إلى مكان ناء وسوف أشتري لك بعض الآيسكريم.. فلا توافق ولا تذهب معه!!

  • مزاح.. ورماح: حول تحوير جينات التنافس!

    19 نوفمبر 2017
  • يدخل الأب سعيداً إلى المنزل، وهو يعتقد فعلياً أنه أب صالح، طالما أنه يقوم بمجموعة من «الأكتيفيتيز» العائلية في نهاية كل أسبوع، يصرخ في صغاره: هيا يا أحبائي، أروني من منكم البطل الذي يستطيع أن يصلح أكبر عدد من اللمبات العاطلة على سور المنزل

  • مزاح.. ورماح : فلاتر إبليس..!

    16 نوفمبر 2017
  • نؤمن بأن عمر إبليس يتجاوز عمر البشرية، الذي يقدره علماء الإنثربولوجيا المعقدون بنحو 200 ألف سنة، بينما يرى الباحثون في مجالات اجتماعية أخرى، عبر شواهد مختلفة، أن عمر البشرية لا يتجاوز الـ7000 سنة، وسواء كان الصحيح هذا أو ذاك مع الفرق

  • ليلة الانتقام من مرزوق.!

    14 نوفمبر 2017
  • الأمر ليس له سوى تفسيرين اثنين، ‏فإما أنني الرجل الأكثر حظاً على وجه هذه الأرض، وإما أن شركة الاتصالات الشهيرة تحبني جداً، وترغب ربما في أن «تقردنني»، لكي أصبح الوجه الإعلامي لها، تماماً كما هي أندي ماكدويل لشركة لوريال، أو كما أصبحت كيرا

  • انتبه.. أمامك عازب!

    12 نوفمبر 2017
  • يصادف اليوم الذكرى السنوية لليوم العالمي للعزّاب، أعلم أن الأمر قد أصبح مملاً حيث يوجد يوم عالمي لكل شيء، بدءاً من القطط السيامية وحتى الزكام، ولكنني أرى في الأمر شاعرية وعدلاً للذين لم يبدؤوا بعد بالاهتمام بالأيام العالمية الباقية في

  • مزاح.. ورماح : أوراق الخلق.. وأخلاق الورق!

    09 نوفمبر 2017
  • تحدث عدد من الزملاء عن جزء من العناوين التي كانوا يرغبون في شرائها من معرض الكتاب، لكنهم لم يعثروا عليها، وما هي الطريقة الأفضل للحصول عليها، وبعد مدة قصيرة قام أحدهم بوضعها في المجموعة التي تجمعنا عبر هواتفنا الذكية، بصيغة PDF أو بصيغة

  • مزاح.. ورماح : الكراج..!

    07 نوفمبر 2017
  • أنت لا تستقي معلوماتك عبر «الواتساب»، لأنك حريص على الدقة والمصادر العلمية والشركات المؤسسية والبحثية.. هذا شأنك! ولكنك لا تستطيع أن تنكر أن بعض «الواتسابيين» لديهم قدرات مذهلة في قضية البحث والتحري، خصوصاً حين يتعلق الأمر بقضية فيها «قرض»

  • تحت ظل غافة

    05 نوفمبر 2017
  • أهل هذه الأرض يحبون الغاف، يتحدث عنها صاحبي بحنيّة مفرطة، وكأنه يتحدث عن شخص من عائلته: هل تعلم أنها شجرة لا يمكن للمخلوقات الضارة أن تعيش تحتها؛ فلا عقارب ولا ثعابين؟! أجيبه بهزة من رأسي، يبدو بأنهم يحبون الغاف، كما نحب النخيل، ينظر ببصره

  • Recycle!

    02 نوفمبر 2017
  • هناك طرق وعلامات كثيرة يمكنك أن تقيس بها مدى تحضر أو وعي أمة أو شعب ما، خصوصاً عبر ما يرتبط بطريقة تعاطيهم مع ما يعرف بالممتلكات العامة، والأمر لا علاقة له بالمادة إطلاقاً، وهي الحجة المفضلة لدى البعض لتفسير أي سلوك إيجابي أو سلبي، فهناك

  • مزاح.. ورماح : أسودٌ ومستأسدين

    31 أكتوبر 2017
  • انتهت الحفلة الكروية الآسيوية وتأهل من تأهل وفشل من فشل.. هذا ليس من شأني.. وصلتني تهديدات جادة هذه المرة من الزملاء الرياضيين بألا أتدخل في شؤونهم وأخرب عليهم، الغريب كان عرضهم بأنهم في المقابل لن يتدخلوا في شؤوني، وحين سألتهم: انزين

  • مزاح.. ورماح: iWarning

    29 أكتوبر 2017
  • قبل أن أشرع في كتابة هذه الأسطر، تأكدت أنه لا يوجد تطبيق في الـ«أبل ستور» يحمل هذا الاسم، رغم الحاجة الماسّة إليه، التي لم تعد ترفاً بعد اليوم، لأن غباء بعض المستخدمين وصل إلى تهديد السلام العالمي، وتنبيه أحد الإرهابيين العرب في العاصمة

  • مزاح.. ورماح: «الخدمة 9000»

    26 أكتوبر 2017
  • الذكاء الاصطناعي قادم! كنتَ مؤمناً بأهميته أم لم تكن، كنتَ ترى فيه تحجيماً للوظائف البشرية أم لم تكن، كنتَ من الذين يحملون فوبيا سيطرة الآلات على الحياة أم لم تكن، هناك واقع يفرض نفسه في حياتنا، وإذا لم تشأ التأقلم معه؛ فيمكنك الهجرة إلى

  • «على هالخشم.!»

    24 أكتوبر 2017
  • مع الأسف فإحصاءاتي الذاتية لأخطاء حياتي غير موثقة في أغلبها، ولكن إذا كنت قد استقبلت من أمري ما استدبرت، وأسست مركزاً لإحصاءاتي الشخصية فحتماً ستكون العبارة أعلاه إحدى أكثر العبارات التي ندمتُ عليها، وإحدى أكثر العبارات التي تجعل علاقتي (

  • «حبيبي كنتلوني»

    22 أكتوبر 2017
  • هناك ثيمة شهيرة في روايات الخيال العلمي التي تستهوي نسبة لا بأس بها من القرّاء، وهي ثيمة العوالم المتعددة أو العوالم المكررة، أو كما يحلو للبعض تسميتها بالعوالم الموازية، وهي عوالم مثل عالمنا لكنها تقع في أبعاد أخرى.. وربما حدث فيها تغيير

  • مزاح.. ورماح : «العُرب المطانيخ في التقييم الإعلامي لمن رأى الصواريخ!»

    19 أكتوبر 2017
  • طاخ، بوم، صاروخ؛ طار الفيل.. تلك هي المحصلة اللغوية التي نطلقها تأدّباً وحرصاً على شعور الراوي حين نشعر بأنه تجاوز بعض الخطوط المعقولة في روايته.. أو كما قالت العرب: أكذب من خرافة! وبالمناسبة فصديقنا خرافة طيّب الذكر له قصة مشهورة عند

  • مزاح.. ورماح..«تذهبون.. وتبقى الفطرة!»

    17 أكتوبر 2017
  • ما أشد تجبّر الإنسان.. خاصة حين يكون ذكراً! يتناقل القوم ووسائل الإعلام التي تشوهنا أكثر من القناة الرابعة «الإسرائيلية» مشاهد لما تعتبره انتصاراً للذكورة، أو مشهداً طريفاً، أو تضع فيه من الرسائل الإيحائية غير المباشرة ما لا نفهمه.. تتناقل

  • مزاح.. ورماح: «شكراً.. على مقدار مهديها!»

    15 أكتوبر 2017
  • يروى أن «الهدهدة» التي كان خليلها متهماً بالكذب في قصة بلقيس، ملكة سبأ، وبعد أن جاءت بلقيس إلى فلسطين ملبية الدعوة، وأسلمت مع سليمان أو تزوجته - بحسب بعض الإسرائيليات - علم الكل بعدها صدق الهدهد في ما رواه، وكانت النتيجة أنه نجا مما توعده

  • مزاح.. ورماح : «أن تفتي عكس التيار..!!»

    10 أكتوبر 2017
  • لست ضليعاً في شؤون الأوقاف بمعناها الاصطلاحي والتجاري، ولكني أعرف من المشاهدة في فرجاننا هنا وهناك، بأن المساجد بيوت الله المطهرة يمكن تقسيمها إلى نوعين بالنظر إلى وضعها الوقفي أو الاستثماري، إذا صح التعبير، فهناك مساجد عادية وهناك مساجد

  • مزاح.. ورماح: «يوسف القويوجاقلي»

    08 أكتوبر 2017
  • يقال إن الابن السيئ يجلب لأهله المسبة! وهي نظرية أثبتت صحتها مع العوائل والمجتمعات والدول أيضاً. قد يستغرب بعض القارئين للتاريخ قراءة منصفة وواعية، ما يتعرض له تاريخ الدولة العثمانية، التي انطلقت من آسيا ونبتت وكبرت في تركيا، من تشويه

  • مزاح.. ورماح: «دمعة واحدة..!!»

    05 أكتوبر 2017
  • ربما كان أحد الأمور القليلة، التي بقي إحصاؤها ممكناً، ضمن «الإيجابيات» في وسائل التواصل الاجتماعي، هي قضية «التواصل الاجتماعي»، فالحق أن الأمر أصبح ميسوراً، «برودكاست» واحد مكتوب بشكل واضح، يصل مداه أكثر من تلك الصفحة الكئيبة في نهايات

  • مزاح.. ورماح : «عقدة الشعور بالالتفاف..!»

    03 أكتوبر 2017
  • أعلم تماماً أنك إنسان مهني، وضميرك - أو بالأصح عقلك المهني - يرفض التفسيرات الماورائية لأغلب الأمور، كما أنه - وللأسف الشديد - يرفض غالباً الاستجابة لقضية الصدفة، لا توجد صدفة في حياتك، ولا مبرر للصدف، ولا يوجد نتيجة للصدف.. وحده العمل

  • «قبوريون ولكن..!»

    01 أكتوبر 2017
  • لطالما شكّلت القبور والأضرحة حيزاً مسلياً لمشاهدة الحروب الفكرية بين متطرفي اليمين ومتطرفي اليسار؛ لأننا كعرب لا نحب اللعبة الباردة يجب أن تكون هناك دماء حارة دائماً تأخذ الأمور إلى حدها الأقصى.. فطائفة تريد أن تكون القبور على السنة

  • مزاح.. ورماح: في الآباء أبناء الـ...!

    24 سبتمبر 2017
  • لكل شيء حدوده القانونية.. والبشرية! حتى في قضية أن «السبال» (القرد) في عين أمه غزال! هناك حدود لهذا الإحساس المقرف لدى الآباء، أفهم أنك ترى أن ابنك هو الوريث الشرعي لتوماس أديسون وماري كلير والمتنبي مجتمعين.. وأنك تتصل بكل من في قائمتك

  • مزاح.. ورماح : «احسبها صح!»

    21 سبتمبر 2017
  • «فراسته لا تخطئ.. ما شاء الله عليه!».. هكذا يرى الحمقى استنتاجه، بينما الحقيقة أن الأمر لم يكن يحتاج منه إلى كثير من الذكاء حين يسأل أحدهم أو يؤكد له أنه يمر بتجربة عاطفية قوية. لم يعد الأمر صعباً، كل ما في الأمر أنه «يزنهم» بالمعنى الحرفي

  • مزاح.. ورماح: «.. وأيضاً كاره نفسه يباله رفسه!»

    19 سبتمبر 2017
  • لاشك في أنك تسمع هذا المصطلح كثيراً مثلي: يا أخي لقد حدث لي كذا وكذا حتى كرهت نفسي! أو يستخدمها أحدهم في سياق آخر، فيقول لك: نفسيتي اليوم في الحضيض، كاره لنفسي! بالطبع إخواننا في الأردن، وبحسهم التفاؤلي المعروف، لديهم عبارة أخرى، فيقولون:

  • مزاح.. ورماح: «American Assassin»

    17 سبتمبر 2017
  • كانت فتاة حلوة بريئة، جميلة شجاعة جريئة، تخاطب النجوم في السماء، تدعو من الله مع المساء.. المهم أن الفتاة الجميلة لم تحصل على الوقت الكافي حتى لإنهاء أغنيتها؛ فقد قُتلت في الدقيقة الأولى من هذا الفيلم الأميركي الجميل، الذي يعرض حالياً في

  • مزاح.. ورماح: «الترقية!»

    14 سبتمبر 2017
  • هل غضبت حين عرفت بأن زميلك قد حصل على ترقية دون أن يخبرك؟ أنت تعلم بأنه لا يتهرب من العزيمة، لكنه أخفى ذلك الأمر عنك لأسباب أخرى!!.. لنقل إنها أسباب تتعلق بالماورائيات تماماً.. هل نسيت حين أخبرك عن عزمه شراء سيارة جديدة فلم تكمل أسبوعها

  • «راح للبصرة ونسانا..!»

    12 سبتمبر 2017
  • للبصرة في الوجدان الثقافي الخليجي تحديداً وقع خاص، فالبصرة مرتبطة بالحسرة، بالأحلام التي ذهبت، بالنخيل الذي تعرف بأنه جميل لكنك لن تراه في حياتك، تسمع دائماً اسمها مرتبطاً بفرحة منقوصة «حنة البصرة.. علينا حسرة»! ويقال للأحلام دوماً حين

  • مزاح.. ورماح : «ورطة الـ × مان»

    10 سبتمبر 2017
  • إذاً، أنت لا تعرف ما هي ورطة «الإكس مان»؟ أنا أخبرك بها.. في البدء كان «الإكس».. بدأ إنتاج فيلم، ثم اثنين فثلاثة مبنية على قصص قديمة، ونجحت سلسلة أفلام السرعة الشهيرة بشكل كبير، ولكن القصة قد انتهت بنهاية سعيدة، لذا فقد خطر على بال أحد

  • «برج من ورق»! قل أعوذ برب الفلق

    07 سبتمبر 2017
  • الأعداء ثلاثة أنواع، هناك أعداء التاريخ، وفي حالة أمتنا هم الإسرائيليون، بعض «الإنسانيين» سيحتجون إذا قلت «اليهود»، لأن إنسانيتهم لا تسمح بذلك، لذا سأقول «الإسرائيليين»، وعدو التاريخ هو عدو تملك في محصلتك التاريخية عدداً كبيراً من القصص

  • «مبروك الحاسر طال عمرك..!!»

    05 سبتمبر 2017
  • لأنه عمليٌّ كبني جلدته، لا يهمه التطبيل أو المديح، بقدر ما يهمه أن تبقى دولته ذات المليار ونيف مواطن في الصدارة، وأن تبقى خزائنه ملأى، وأن ينافس غريمه الأخير (بيل غيتس) على صدارة الترتيب العام، وهو يعلم بأن فرصته أكبر، بسبب عنصر السن، لذلك

  • «أحسن إلى السائقين تستعبد قلوبهم!»

    31 أغسطس 2017
  • من يحلق للحلاق؟ من يداوي الطبيب؟ من يسعد موظفي وزارة السعادة؟ ألم تفكروا فيهم؟! ربما كان هذا ما أغضبهم فاختفوا في الآونة الأخيرة.. عليكم أن تقوموا بمبادرة لإسعادهم، «باكو» ورد، «مسج» في العيد، «باركينج» عليه شعار الوجه المبتسم.. بالنسبة لي

  • روهينغا..!

    29 أغسطس 2017
  • الحقيقة أنني لا أفهم! حين كانت الدول العظمى تضرب الدول المسكينة بستمائة (...)، كانت أدبيات الحكمة تقول لنا إنها دول عظمى، وفي قتالها مفسدة، ولهذا فعلى الحكماء إفهام الدهماء بأن المترتب على رفع الرأس أكثر من المترتب عن تنحيته، وقليل من

  • مزاح.. ورماح: «ذهبوا..!»

    27 أغسطس 2017
  • بعض الأدبيات الكلاسيكية تصبح مدعاة للرثاء، ومملّة بحق القائل - قبل المستمع - بسبب كثرة تكرارها، وعدم النظر فيها. تصبح أشبه ما تكون بخطبة جمعة لم يعد أحد يهتم بسبر أغوارها، لما يرى من شاسع فرقٍ بين التطبيق والتنظير، خصوصاً ممن يعتلي المنابر

  • «عايزاك يا أخي!»

    24 أغسطس 2017
  • إني رأيتهما معاً.. يبدو من الواضح لك أن زميليك لديهما اجتماع خاص جداً، ومن تعابير الوجهين يبدو أنه خاص ومهم أيضاً، ولكن من قال إنك تهتم؟ تلقي السلام بنبرة تختلف في مستوى «الديسيبل» عن النبرة التي يتحدثان بها، والتي يسميها اللغويون «بسبسة»،

  • «ليس للحرب وجه أنثوي..!!»

    22 أغسطس 2017
  • بدأ ما يعرف بنشاط «أندية القراءة» يأخذ وضعه وتشكيلاته وهيكله الواضح في الفترة الأخيرة في الدولة، وهي أحد إفرازات «عام القراءة» بكل تأكيد، ما يعني أن ظاهرة المبادرات التي تصاغ كل عام، ليس بالضرورة أن تؤتي أكلها في حينها، وإنما قد تسهم في

  • «ريا وسكينة..!»

    20 أغسطس 2017
  • في حيٍّ غير هادئ في مدينة الإسكندرية الجميلة، كثيراً ما يعرض عليك أصحاب «الحناطير» المحنطرة جولة في الحي، وفي جزء من المدينة، ببضعة جنيهات، وفي محاولة منهم «لدحرجة» الزبون، يعرضون عليه المحطات الجميلة التي سيمرون بها: الشاطئ الفلاني،

  • مزاح.. ورماح: «تي رش رش..!!»

    17 أغسطس 2017
  • مصطلح عرب ثمانية وأربعين لمن لا يعرفه من الجيل الصاعد يعني العرب الذين يعيشون داخل الخط الأخضر، لا تعرفون الخط الأخضر؟ هو خط الخسائر إلى حد حرب عام ثمانية وأربعين.. لا تعرفون ما الذي جرى في ثمانية وأربعين؟ ليس مهماً، لم يعد الموضوع يشكل

  • «بين شنكولٍ.. وسنفورِ..!»

    15 أغسطس 2017
  • الزمان: قبل عشر سنوات بالضبط. المكان: ثالث لفة شمال بعد البقالة في الفريج المقابل! بعد اللفة الثالثة إياها ستشعر فجأة بسحر هذا العالم الجميل، شارع شعبي جداً يظهر من العدم في نصف المناطق شبه المحترمة التي كانت محترمة جداً ذات يوم.. هناك

  • «إخوة إبليس..!!»

    13 أغسطس 2017
  • ليس عندي أي شيء شخصي ضد سعادة نيمار دا سيلفا سانتوس جونيور، ربما قليل من الغيرة لفرق قد يلاحظه بعض المختصين في طريقة تمريرنا للكرة، ربما قليل من الحسد بسبب أربع أو خمس سنوات بيننا، لكنني بشكل عام لا أملك شيئاً شخصياً ضده.. شاب يفتقد

  • «ظل الريح..!»

    10 أغسطس 2017
  • إذا افتتحت بعد تقاعدي مكتبة شعبية في مدينتي العاشقة للقراءة فسأسمّيها حتماً «ظل الريح»، أو ربما «مقبرة الكتب المنسية» على اسم تلك المكتبة السحرية التي تدور وتنطلق أحداث هذه الرواية الساحرة منها في رائعة الكاتب الإسباني كارلوس زافون. يعلّق

  • مزاح.. ورماح: «كفى..!!»

    08 أغسطس 2017
  • من قال إن الحظ لا علاقة له بمسير حياتك المهنية والعملية؟ من الذي حاول أن يقنعك بأن عطاءك واجتهادك وابتسامتك هي وحدها ما يحدد النتائج؟ صدقني إنهم يكذبون عليك كما كذبوا على الذين من قبلك.. أو لنقل إنهم يجملون الحقيقة لك.. هناك الكثير من الحظ

  • مزاح.. ورماح: «صائدو الجوائز..!»

    06 أغسطس 2017
  • ظهر هذا المصطلح الغريب للمرة الأولى مع ظهور الصديقة العزيزة «أميركا»، إذ يعرف محبو أفلام الغرب الأميركي طبيعة مهنة أولئك القوم الذين يتتبعون الخارجين على القانون «بناء على القانون التابع للخارجين إلى العالم الجديد»، وتسليمهم للحصول على

  • «فول الأحمق..!!»

    03 أغسطس 2017
  • لم أكن إدارياً ناجحاً قط، ولا أعتقد بأنني سأكون! فأنا لم أحضر أي دورة من دورات النجاح و«الموتيفاشن»، ولا أعرف شيئاً عن الـ«إن إل بي»، وبصراحة لي نظرة خاصة في هذا النوع من الدورات تراوح بين الاعتقاد بشعوذتها أو بسطحيتها بحسب حالتي المزاجية.

  • مزاح.. ورماح: «صب يا عم..!!»

    01 أغسطس 2017
  • من أحد الأسواق الشعبية قمت بشراء عصير ما، والعصير لدى قومي هو ليس ما يعصر بالضرورة، بل هو كل سائل صالح (أو غير صالح) للشرب، المهم أن يختلف طعمه ولونه عن الماء، أما إذا كان الطعم فقط هو ما يختلف فنسأل الله لك الهداية، المهم بأن القنينة كانت

  • مزاح.. ورماح: «الألماس الدموي..!»

    30 يوليو 2017
  • لا شك في أنك قرأت هذا الإعلان، أو ما يشابهه: شركة «صورني وأنا ما أدري» لتركيب أجهزة الرقابة المنزلية.. تحكم بمنزلك من أي مكان، واعرف ما الذي يدور فيه عبر هاتفك المتحرك بكلفة 1000 درهم فقط لعدد سبع غرف. أصبحت إعلانات تركيب كاميرات المراقبة

  • مزاح.. ورماح: «ليتك لم تعد!»

    27 يوليو 2017
  • للذاكرة طقوسها العجيبة؛ فهي كما أنها لم تعد تسعفك في تذكر وجوه أو أسماء من قابلتهم منذ أيام عدة فقط، وتضعك في حرج التبسم والانشراح والدخول في موضوعات عامة، وأنت تحاول جاهداً تذكر المكان والحوار الذي رأيت فيه هذا الوجه، كي لا تسقط في فخ عدم

  • مزاح.. ورماح : «أمحق..!!»

    25 يوليو 2017
  • حلف شمال الأطلسي.. تلك القوة العسكرية التي يُفترض بأن اسمها يفرض الاحترام والهيبة، وأنه السد المنيع في وجه الأطماع الشيوعية ومعولها ومطرقتها، وأنه السد في وجه المجنون النازي أدولف هتلر الذي بحسب رواية مشعوذ هندي لايزال يعيش في الأرجنتين

  • مزاح.. ورماح : «كلمة أكرهها!»

    23 يوليو 2017
  • البعض، وكثيرون هم هؤلاء البعض، يستخدمون مفردات تبدو في ظاهرها جالبة للسرور ولكن تأثيرها السلبي الحقيقي يمتد بعيداً.. وتحتاج إلى الكثير من الوقت وعدم التركيز للتخلص من الكآبة التي تسبغها عليك بعد أن تسمعها.. تماماً مثل عبارة «متعاملنا

  • «تشاد.. !!»

    18 يوليو 2017
  • الكثير من «عوام» الأميركان لا يعرفون عن «جوردان»، سوى أنه لاعب السلة الشهير، لكننا نعرف خلاف ذلك، وبالمقابل، فالكثير منا لا يعرفون عن «تشاد»، سوى أنه ذلك الممثل الوسيم القميء في مسلسل «تشوزن»، ومن قال إن الوسامة والقماءة لا تجتمعان؟! لكنهم

  • مزاح.. ورماح : «تلقيح..!!»

    16 يوليو 2017
  • أنت تعلم أن المنظر الأصعب على الإطلاق والأشد إيلاماً هو منظر النخل الميت.. ذلك الذي لا يموت إلا واقفاً!! مثل بقية فرساننا هنا وهناك.. ولكن لا رغبة لي بمزيد من النكد في بداية الأسبوع، وعليه لن نتحدث عن المنظر الأشد إيلاماً.. بل سنتحدث عن..

  • مزاح.. ورماح : « من يملك جرأة إحراق الذكريات..؟! »

    09 يوليو 2017
  • ألم نتعاهد تحت النجوم                             بأن لا تخوني وأن لا أخون وأن لا تكوني لغيري سراجاً                       وأني لغيرك لا لن أكون شاعر مجهول مثل مجموعة نجمية لم يطلق عليها المحبون أسماءهم بَعْدُ *** للذكريات سحرها.. خصوصاً

  • مزاح.. ورماح: «بذلة الغوص والفراشة!!»

    06 يوليو 2017
  • في هذا الكتاب الرائع للفرنسي «جون دومينيك بيبي» يحكي قصة مدير تحرير صحيفة (بعيد الشر عن الزميل مدير التحرير) يصاب بحادث معين فيفقد معه القدرة على الحركة والنطق والكلام، ولا يستطيع سوى أن يقوم بتحريك رمش عينه اليسرى، الذي يبدأ التعامل معه

  • كيف تحصل على أفضل ترجمة من غوغل؟

    04 يوليو 2017
  • كلما رأى أحدهم نصاً رديئاً أو ترجمة خاطئة وضع ذلك التعبير غير اللطيف على وجهه، وقال بلغة أهل العلم: ترجمة غوغل! والحقيقة هي أن هذه الترجمة التي يتندر القوم عليها أضحت إحدى أهم الأدوات التي قربت الحضارات المختلفة، لو سألتني رأيي لقت لك إنها

  • مزاح.. ورماح : «الحقيقة أنا لا أتعاطف معك إطلاقاً!»

    02 يوليو 2017
  • يأتيك لاهثاً، ويطلب منك أن «تتزقرت»، لأنكما ذاهبان لحضور قداس شخص يسمى «غابرييل كرواسونيمو»، ولأن للموت قدسية فأنت تذهب لشراء باقة من الورد، ولكراء بدلة تناسب المناسبة.. وحينما يجتمع المشيعون تسأل اللاتيني الواقف بجوارك عن سبب وفاة «

  • «وُريقاتٌ شارقية»

    29 يونيو 2017
  • في ذلك العام تم إبلاغنا بأن حاكم إمارتنا سيزور أحد المعالم التي تم الانتهاء من إنشائها لافتتاحه بشكل رسمي.. قررنا في الدائرة أن نهديه شيئاً يختلف عن الإهداءات الكلاسيكية للفعاليات الحكومية والمتمثل عادة بدرع أو لوحة.. سألنا العارفين

  • «هل تتحدث النصرانية؟»

    22 يونيو 2017
  • شاهدت ملفاً فيديوياً به عدد من المسؤولين في الدولة تتقدمهم وزيرة الشباب وهم يتحدثون بلغات أجنبية (بخلاف الإنجليزية).. وانتشر بشكل كبير.. وكذلك مقاطع تظهر وزير الخارجية السعودي يتحدث بلغة غريبة أعتقد أنها الألمانية، وانتشر بالطريقة نفسها..

  • مزاح.. ورماح : «دجاجات دبلوماسية..!!»

    20 يونيو 2017
  • يقال إن في حياة كل شخص قصة غريبة جديرة بأن تُروى على الأقل.. والأمر فعلاً كذلك، امسك بأي شخص تراه في السوق واطلب منه أن يحدّثك عن أغرب ما مر به، وستسمع العجب، والعجب هذا غالباً ما سيكون في الرزق.. فلا أعجب هناك من قصص الرزق المقسوم، وكيف

  • مزاح.. ورماح : «الصول..!!»

    18 يونيو 2017
  • لي صديقٌ من جيل الطيبين الذين يؤمنون بأن الحصول على «الليسن» يجب أن يكون من مدينتك.. فـ«الليسن» يبقى هوية أصيلة وذات قيمة، وسعادة الحصول عليه تشبه سعادة التعميد في مضارب القبيلة كفارس، وله هيبته، خاصة حين يوضع في غلاف بلاستيكي جميل، وهي

  • مزاح.. ورماح: «بلا رتوش..!!»

    15 يونيو 2017
  • «كنت أعتقد أن قناة (بي.بي.سي) لن تعاود الاتصال بنا أبداً..!». بهذه العبارة عبر المحلل السياسي، روبرت كيلي، عن مخاوفه في اللقاء التلفزيوني التحليلي الأشهر، الذي كان يقوم به مع قناة شبكة الإذاعة البريطانية، وهو لم يكن يعتقد بالطبع أن القناة

  • «كت..!!»

    13 يونيو 2017
  • بهذه الصرخة السخيفة كان المخرج يقول لنا ما معناه أن علينا إعادة المشهد كله.. وإذا كنتَ قد عَملت في الإعلام والإنتاج فأنت تعلم حتماً بأنها أسوأ جملة يمكنك أن تسمعها، أما إذا لم تكن في هذا المجال فدعني أحاول تقريب الصورة لك. أنت تقود سيارتك

  • مزاح.. ورماح : «رفعة راس..!»

    11 يونيو 2017
  • لست متخصصاً في مجال الجودة والتميز، لكنني أعرف مثلك أن الجوائز التي تمنح في المناسبات المختلفة لها ما يعرف بالـ«معايير».. وهي مجموعة من النقاط الإدارية المعقدة التي يجب على المرشح أن يحققها لكي يتأهل للحصول على الجائزة أو يحصل عليها بالفعل

  • مزاح.. ورماح : «حكمة ستالينية..؟!»

    04 يونيو 2017
  • يُروى أن امرأة طاعنة في السن جاءت إلى أحد مقار إقامة الزعيم السوفييتي سيئ الصيت، جوزيف ستالين، وأبلغت الرفاق الحمر بأنها ترغب في رؤيته في أمر مهم لأنها عرافة حقيقية. تم الاتصال بالزعيم الذي لم يهتز شارباه الكثان، وطلب من المتصل إعدامها

  • مزاح.. ورماح: «قالت العرب..؟!»

    01 يونيو 2017
  • ومن قال بأن كل ما قالته العرب صحيح؟ خذ عندك مثلاً هذه المقولة: «المصائب لا تأتي فرادى».. والحقيقة هي أن المصائب تأتي فرادى.. فلا توجد هناك على حد علمي مؤسسة تجمع لك مصائب عدة لتضعها لك في «باكيج» وتحصل معها على مصيبتين مجاناً. كل ما في

  • مزاح.. ورماح : «من الذي سرق الهلال..؟!»

    30 مايو 2017
  • اعتدتَ على طقوسك السنوية؟ منذ وقوفك عند خازن «الجمعية» وأمامك صفٌ طويل من «المؤمنين» الذين يعتقدون جزماً بأن يوم القيامة قريب، فهم يستلهمون ما سيفعله يأجوج ومأجوج بهم.. فيفعلونه بأصناف المشتريات أولاً في بروفة رديئة تتكرر كلما قدم موعدهم

  • «غارب..!»

    23 مايو 2017
  • من كان يخضب كفه بدموعه فنحورنا بدمائنا تتخضبُ خطرت مقدمة القصيدة الشهيرة لعبدالله بن المبارك، التي يقال إنه أرسلها إلى الفضيل بن عياض، في بالي، عند الانتهاء من قراءة رواية الكاتب المصري محمد عبدالقهار الرائعة «غارب».. وغارب ليس سوى خيل

  • مزاح.. ورماح : «أربعون..!»

    07 مايو 2017
  • وأنا طريُّ العود كما يقال، كنت أعمل في أول وظيفة التحقت بها بإحدى الدوائر الخدمية في مدينتي، وكان ضمن المهام الموكلة إليَّ كتابة الإعلانات، التي تعلن فيها الدائرة عن وجود شواغر وظيفية لديها.. كنت أشعر بدغدغة شريرة وأنا أطبع تلك «الكليشة»

  • مزاح.. ورماح : «كلمة حلوة..!»

    30 أبريل 2017
  • كان لدينا في الدوام شاب لطيف، مريح الوجه، يعمل لـ10 سنوات بوظيفة «مراسل»، وهي لفظة تطلق تأدباً على «الفراش»، في حال كان مستوى تحصيله العلمي أو لغته أو مظهره، تختلف عمن سواه.. كان لديه كل المؤهلات التي يمكن أن ترتفع به لوظيفة ومكانة أفضل،

  • مزاح.. ورماح: «سيكل التحفيظ..!»

    27 أبريل 2017
  • على الرغم من كل «قلة الأدب» في الفريج، التي يمكن أن تتوقعها ممن تعرفه وممن لا تعرفه، مثل أن يأخذ موقف سيارتك الذي توجد أمامه 60 لوحة تقول إنه موقف خاص.. ومثل أن يقوم أحدهم بترك «البتس» الخاصة به تعبر عن شعورها بجوار سور منزلكم، ومثل ألا

  • «ودي بسفرة بين كازا وأغادير..!!»

    25 أبريل 2017
  • • «تسافر معنا المغرب؟». • «لو أنكم كنتم ترغبون حقاً في رفقتي لما سألتموني العصر إن كنت أرغب في السفر المغرب!». • «المغرب أيها الأحمق.. المغرب». هكذا تكون بداية الرحلة في العادة، حوار راقٍ بين عدد من الأصدقاء، مغلف بالثقة وحسن النوايا، على

  • مزاح.. ورماح : «أجسادٌ لا تبلى..!»

    23 أبريل 2017
  • للمرة الثالثة تطل علينا الممثلة الهوليوودية سكارليت جوهانسون، بثيمة الجسد الخارق، كانت هذه المرة عبر فيلم «شبحٌ في صَدَفة»، الذي يتحدث عن امتلاك البشر في القريب أجساداً نصف آلية، ويعرض في السينما هذه الأيام.. وكانت الممثلة ذاتها قد لعبت

  • مزاح.. ورماح: «ورابعهم كلبهم..!»

    20 أبريل 2017
  • من الذي سيشاهد البرامج الرمضانية؟! أنا جاد في سؤالي.. إذا كان جميع الموجودين على هذا الكوكب يرغبون في تقديم برامج رمضانية فمن الذي سوف يشاهدها؟ لاعبو كرة القدم، الطباخون، السياسيون، الأدباء، الداية، المطهرجي، خبير التنحيف، بائع الكرك،

  • مزاح.. ورماح ...«ولم يسمر بمكة سامر..!»

    19 أبريل 2017
  • الفائزة بجائزة نوبل للآداب الأخيرة، البيلاروسية سيفيتلانا أليكسيفيتش، لها طريقة فريدة في نقل حوادث معينة للقارئ، فهي لا تتبع الأسلوب الروائي العادي، خصوصاً في كتبها التي توثق لحقبة أو لظاهرة معينة، مثل كتاب «فتيان الزنك»، الذي يحكي عن

  • مزاح.. ورماح : سعداء.. ولكن نخاف العين!

    16 أبريل 2017
  • لاشك في أن الموقف التالي قد حدث أمامك مرة أو ربما مرات عدة.. تكون جالساً مع ربعك أو أسرتك في أمان الله في أحد المطاعم، وفجأة يجتمع جميع ندل ذلك المطعم، ويأتي أحدهم وهو يحمل «كعكة» - كما يحلو للمترجمين تسميتها - وفيها عدد من الشموع تنقص أو

  • مزاح.. ورماح : «هكذا تحدث نيرون..!»

    11 أبريل 2017
  • أنا أيضاً أكره القطط مثلك، لذا لا داعي لأن نقضي أوقاتنا في محاولة التبرير للآخرين، كي لا نُتهم بأننا مختلفون.. أو اتقاءً للتعرض لمساءلات قانونية وإنسانية.. هؤلاء المدافعون عن حقوق القطط، وحقها في أن تعيش بيننا دون التعرض للمضايقات، لم

  • مزاح.. ورماح : «اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة..!»

    09 أبريل 2017
  • لاشك بأن انتشار الترجمة هو معلم حضاري يدل على أن تلك الحضارة المهتمة بالترجمة تمر بحالة صعود لا بحالة هبوط، ولذلك يمكننا أن نرى أنه بقراءة سريعة لصعود وهبوط حضارتنا على محوري سين وصاد، فقد كانت الترجمة تعيش في عصورها الذهبية في الوقت ذاته

  • مزاح.. ورماح: «تفحيط..!»

    30 مارس 2017
  • مازلتُ أجهل التعريف العلمي الدقيق لهذه الممارسة.. أعرف بأن «يقحص» أحدهم «ويلاً» عليك بمعنى أن يضغط دواسة الوقود بشكل سريع يؤثر في الجهاز العصبي لسيارته، فتفقد ردّة الفعل المناسبة؛ ما يجعلها تُصدر آهة تزعج المحيط، في إشارة لا تخفى على

  • مزاح.. ورماح : «ثماني ساعات وست وعشرون دقيقة..!!»

    28 مارس 2017
  • كانت تلك هي كل المدة الإجمالية للأزمة القصيرة حين حاصرت مياه الأمطار فريجنا من أربع جهات.. بعد الساعة الأولى: بحث الجميع عن جارنا المقاول الذي قام بهندسة وبناء ثلاثة أرباع البيوت في الفريج.. ولكننا لم نعثر عليه.. كان هاتفه مغلقاً.. مازلنا

  • مزاح.. ورماح ..كلاب بوليسية..!

    26 مارس 2017
  • يحاول أغلب الأدباء تصوير الأمر على أن العاشقة تفتقد دوماً «رائحة سجائر» من تحب، على أساس أنها من العوالق التي تُحيّي ذكراه، لكنني أؤكد لك بأن الأمر لا يزيد على «خرط أدبي»، فالمرأة بطبيعتها تنفر من تلك الرائحة التي تنفّر الحيوانات ذاتها،

  • مزاح.. ورماح: صوت الدمع..!

    23 مارس 2017
  • أرسل لي أحد الزملاء تجربة علمية جميلة عبر الهاتف، كانت عبارة عن.. حسناً قبل أن أكمل حديثي عليك أن تعتذر عن هذا التعبير غير المؤدب الذي أطلقته في سرك.. نعم، ربعي وأصدقائي مثقفون ومحترمون، ويرسلون لي تجارب علمية جميلة تجعلنا نستفيد من وقت

  • مزاح.. ورماح : لكل وجه مدينة..!

    21 مارس 2017
  • هل تابعتَ إحدى القنوات المتخصصة بالعبث، الذي يسمى عرض الأزياء؟ هل كنت من الذين، مثلي، يحبون أن يتلصلصوا على الذي يحدث في المنصة الخلفية؟ في أحيان كثيرة أكاد أقسم بأن هذه العارضة قد جاءت قبل قليل، لكن حين تحسب الأمر بالمنطق الزمني، تجد أن

  • مزاح.. ورماح: «وحده الوقت يكشف الحقيقة..!»

    16 مارس 2017
  • كنت أتبادل أطراف الحديث مع صديق بريطاني جداً، بريطاني مسلم يقيم في الدولة، وأخذنا الحديث كالعادة إلى التاريخ والسياسة فالدين؛ ولأنه الشيء الوحيد الذي نتميز به عن الآخرين من الشعوب الأممية، فقد ذكرت له أثناء الحديث أن عليه ألا ينسى أن

  • مزاح.. ورماح : «CSR...!!»

    14 مارس 2017
  • لا يمكنني أن أنسى هذا المصطلح بالطبع، فمازلت أذكر أول وظيفة حكومية تقدمت لها في مجال العلاقات العامة والإعلام.. هل لديك خبرة كافية بالـCSR؟ وكأي شاب طري العود في مقتبل العمر، يرغب في الحصول على الوظيفة بشدة، لكي يتمكن من شراء «كريسيدا»

  • مزاح.. ورماح : «كونغ يتعلم..!!»

    12 مارس 2017
  • مرة جديدة عاد (كونغ) في فيلم جديد، هذه المرة في إحدى جزر جنوب المحيط الهادي، أي بجوار (فيجي وأخواتها).. وهذا هو الظهور الثامن لكونغ.. فقد ظهر بقصة حبه العنيفة للمرة الأولى في عام 1933، وبعد نجاح خرافي بمقاييس تلك الأيام بالطبع، ظهرت نسخة

  • مزاح.. ورماح : «من القاتل...؟!»

    05 مارس 2017
  • ربما بدأ أغلب عشاق القراءة باكتشاف ذلك الشغف بينهم وبين الكتب عبر أسهل وأقدم سؤال في تاريخ الأدب المكتوب: من الفاعل؟ من القاتل؟ من المجرم؟ تلك الثيمة التي على بساطتها كانت أكسير حياة الروايات البوليسية والطعم الذي تصطاد به الروايات قراءها

  • مزاح.. ورماح: «3310..!!»

    02 مارس 2017
  • لأني أجلس على طاولتي كذئب وحيد.. بينما يجلسن كمجموعة.. فمن الطبيعي أن أشعر بالحسد! لأنني أحمل في أحشائي عدداً كبيراً من السعرات الحرارية التي تحبني لدرجة عدم التحول إلى طاقة مهما فعلت، بينما هنّ كنّ كأنهن عرائس خارجات للتو من أي مجلة أزياء

  • مزاح.. ورماح : «إنفلونسرز..!»

    28 فبراير 2017
  • كان عليك أن ترى وجهه حين فتح الباب لي ورآني أطلب السماح لي بالـ«زيارة».. هو يعرف بأنني، غفر الله لي، هاجمتُه كثيراً، وكتبتُ كثيراً عن هؤلاء الذين يبيعون الوهم للناس، ويبيعون لهم الحُجب والنذر، مستغلين رغبة العانس في الزواج، ورغبة المحروم

  • مزاح.. ورماح: «الألعبة..!!»

    23 فبراير 2017
  • لا أعرف على وجه التحديد من أو ما هي الجهة التي ترجمت مصطلح الـGamification إلى الألعبة، ولكنها ترجمة مقبولة، وإن كنت سأقوم بترجمتها إلى «التلعيب» إذا كان الأمر لي.. أسمع ما تقولونه بصوت خفيض: الحمد لله أن الأمر ليس لك.. هناك من يترجمها إلى

  • مزاح.. ورماح: «طب ليه..؟!»

    16 فبراير 2017
  • يعرف الشباب كثيرو السفر جميع الإجراءات التي يجب القيام بها عند الشعور بالمطبات الهوائية؛ فبعيداً عن إجراءات السلامة الكلاسيكية التي تطلب المضيّفة القيام بها، أول ما نقوم به عادة هو أن نبدأ بغضّ البصر عن المضيّفة ذاتها.. أنت تعرف أننا لا

  • مزاح.. ورماح : كانت هنا حضارة!

    14 فبراير 2017
  • سأعترف بأن لدى جيلنا صفة سلبية لا يستطيع التخلص منها، بسبب ترسبات جيو ــ نفسية قديمة، فنحن بمجرد أن نرى أو نشعر ببداية الأمطار أو بداية النفاف، نقفز من فوق الأسوار التعليمية، لكي نستغل كل الدقائق المتاحة لنا في هذه الأجواء. لكن الأمر

  • مزاح.. ورماح: «جيم أوف ثورنز..؟!»

    02 فبراير 2017
  • عرفت، أخيراً، أن «ثورنز» تعني العروش، ولا أعرف حقيقةً لماذا كنت في السنوات الست الماضية أعتقد أنها تعني «القرون»! محصلتي اللغوية لا تهم على كل حال؛ المهم أن هذا المسلسل الشهير، الذي لا يستطيع مراهق أن يشاهده في وجود والديه، قد حقق أرقاماً

  • مزاح.. ورماح : «الحفرة..؟!»

    31 يناير 2017
  • شهران أخضران في هذه الأيام، يعوضان 10 أشهر بنيّة في بقية العام.. في الطريق من المدن المزدحمة إلى التجمعات التي تزداد كماً ونوعاً في هذه الأيام في الصحارى الباردة، يمكنك أن تميز رائحة الحطب المحترق بسهولة.. المصدات الهوائية التي تصنعها

  • مزاح.. ورماح : الفيتنهم..؟!

    29 يناير 2017
  • لأننا نؤمن بأن الحوار الحضاري وتقبل الآخر، هو ما يفتقده الكثيرون في حواراتهم حول القضايا السياسية المختلفة.. لذلك فقد كان يصفني باستمرار بالمتطرف الصغير، بينما أصفه باستمرار بخائن العروبة، كان الحوار سجالاً بهذه الطريقة في محاولة كل منا

  • مزاح.. ورماح: «وهل تُرجى المودّة من جحود..؟!»

    26 يناير 2017
  • من أفضل ما يمكنك أن تفعله حين ترى شخصاً عزيزاً عليك يتعرض لموقف صعب أو مؤلم في كرامته، هو أن تتصنّع السرحان أو العبث بالهاتف أو تدّعي بأنك لم ترَ أو تلاحظ كرامته وهي تُهدر، وأنت بهذا تقوم بالحفاظ على ما تبقى منها فيه. بالطبع الأمر يختلف

  • مزاح.. ورماح : «أم العصاية..!!»

    24 يناير 2017
  • ثلاثة أخبار مهمة: الخبر الأول هو نجاح بلدية دبي في عملية تخصيب 955 ناقة، دون أن يكون ذلك التخصيب اصطناعياً، وأنا حقيقة لم أبحث في تفاصيل الخبر، ولا في ضروفه، لكنني أطلقت العنان لخيالي، لأتخيل كم المغريات التي قدمتها البلدية للفحول للحصول

  • مزاح.. ورماح : «حنّةٌ بستكية..!!»

    17 يناير 2017
  • حين عاد الرجال أخبروا الآخرين بأنهم لم يعثروا على بقيتك! كان هذا منطقياً جداً، فبقاياك كانت كثيرة.. منها ما هو في قلوب العاملين في مجال العمل الخيري، ومنها ما تركته في ابتسامات أطفال لا تعرفهم، ولا تعرف عنهم الكثير، إلا أنك كنت ترى أنهم

  • مزاح.. ورماح: «قليلٌ من المن.. كثيرٌ من الأذى!»

    12 يناير 2017
  • هل يوجد ما هو أجمل من رؤية زميل قديم بلا موعد ولا ترتيب؟ حين تلتقي شخصاً من الأيام الجميلة فإن ذلك الاحتضان بينكما ليس لشخصك أو لشخصه فقط، قد تكون علاقتكما في تلك الأيام ليست عميقة أصلاً، ولكنك تعانق فيه عبق الماضي، قلوبه الطاهرة، ذكريات

  • مزاح.. ورماح : «مزاجيون..!!»

    10 يناير 2017
  • هل يوجد اسم علميٌّ لحالة قرف ما بعد الجلوس من النوم؟! هي حالة لا مقدمات لها تصيب أي مسؤول يرى نفسه مهماً من دون تحذير مسبق.. لكنك تعرف كمسؤول مهم أنك اليوم لست في حالة سعيدة؟! تدخل إلى مكتبك وترى الطريقة التي تنظر بها السكرتيرة إليك، هذه

  • مزاح.. ورماح :«لا أتحدث اللغة ولكن..»

    08 يناير 2017
  • على الرغم من وجود العديد من «بيوتات» الخبرة والبحوث لدينا، وأنا لا أعلم لماذا يسمونها «بيوتات» حين يتعلق الأمر بالبحوث، وتبقى «بيوت» حين يتعلق الأمر بالأزياء! رغم أنني أرى بيوتات أكثر دلعاً و«شخلعة»! المهم أن هذه البيوتات لاتزال تقوم